قَوْله : ( عَنْ أَنَس عَنْ أُسَيْدٍ ) مُصَغَّر ( اِبْن حُضَيْر ) بِمُهْمَلَةِ ثُمَّ مُعْجَمَة مُصَغَّر أَيْضًا , وَهُوَ مِنْ رِوَايَة صَحَابِيّ عَنْ صَحَابِيّ , زَادَ مُسْلِم " وَقَدْ رَوَاهُ يَحْيَى بْن سَعِيد وَهِشَام بْن زَيْد عَنْ أَنَس " بِدُونِ ذِكْر أُسَيْد بْن حُضَيْر , لَكِنْ بِاخْتِصَارِ الْقِصَّة الَّتِي هُنَا وَذَكَرَ كُلّ مِنْهُمَا قِصَّة أُخْرَى غَيْر هَذِهِ , فَحَدِيث يَحْيَى بْن سَعِيد تَقَدَّمَ فِي الْجِزْيَة , وَحَدِيث هِشَام يَأْتِي فِي الْمَغَازِي , وَوَقَعَ لِهَذَا الْحَدِيث قِصَّة أُخْرَى مِنْ وَجْه آخَر : فَأَخْرَجَ الشَّافِعِيّ مِنْ رِوَايَة مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيِّ إِلَى أُسَيْد بْن حُضَيْر " طُلِبَ مِنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ بَيْتَيْنِ مِنْ الْأَنْصَار , فَأَمَرَ لِكُلِّ بَيْت بِوَسْقٍ مِنْ تَمْر وَشَطْر مِنْ شَعِير , فَقَالَ أُسَيْد : " يَا رَسُول اللَّه , جَزَاك اللَّه عَنَّا خَيْرًا. فَقَالَ : وَأَنْتُمْ فَجَزَاكُمْ اللَّه خَيْرًا يَا مَعْشَر الْأَنْصَار , وَإِنَّكُمْ لَأَعِفَّةٌ صُبُرٌ , وَإِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَة " الْحَدِيث. وَقَوْله : " إِنَّكُمْ لَأَعِفَّةٌ صُبُرٌ " أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم مِنْ وَجْه آخَر عَنْ أَنَس عَنْ أَبِي طَلْحَة وَسَنَده ضَعِيف.
قَوْله : ( أَنَّ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَار ) لَمْ أَقِف عَلَى اِسْمه , زَادَ مُسْلِم فِي رِوَايَته " فَخَلَا بِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ".
قَوْله : ( أَلَا تَسْتَعْمِلنِي ) أَيْ تَجْعَلنِي عَامِلًا عَلَى الصَّدَقَة أَوْ عَلَى بَلَد.
قَوْله : ( كَمَا اِسْتَعْمَلْت فُلَانًا ) لَمْ أَقِف عَلَى اِسْمه , لَكِنْ ذَكَرْت فِي الْمُقَدِّمَة أَنَّ السَّائِل أُسَيْد بْن حُضَيْر وَالْمُسْتَعْمَل عَمْرو بْن الْعَاصِ , وَلَا أَدْرِي الْآنَ مِنْ أَيْنَ نَقَلْته.