قَوْله : ( حَدَّثَنَا سُفْيَان ) هُوَ اِبْن عُيَيْنَةَ , وَيَحْيَى بْن سَعِيد هُوَ الْأَنْصَارِيُّ.
قَوْله : ( حِينَ خَرَجَ مَعَهُ ) أَيْ سَافَرَ.
قَوْله : ( إِلَى الْوَلِيد ) أَيْ اِبْن عَبْد الْمَلِك بْن مَرْوَان , وَكَانَ أَنَس قَدْ تَوَجَّهَ مِنْ الْبَصْرَة حِين آذَاهُ الْحَجَّاج إِلَى دِمَشْق يَشْكُوهُ إِلَى الْوَلِيد بْن عَبْد الْمَلِك فَأَنْصَفَهُ مِنْهُ.
قَوْله : ( إِمَّا لَا ) أَصْله إِنْ مَكْسُورَة الْهَمْزَة مُخَفَّفَة النُّون وَهِيَ الشَّرْطِيَّة وَمَا زَائِدَة وَلَا نَافِيَة فَأُدْغِمَتْ النُّون فِي الْمِيم وَحُذِفَ فِعْل الشَّرْط وَتَقْدِيره يَقْبَلُوا أَوْ تَفْعَلُوا , وَرَوَاهُ بَعْضهمْ بِفَتْحِ هَمْزَة إِمَّا وَهُوَ خَطَأ إِلَّا عَلَى لُغَة لِبَعْضِ بَنِي تَمِيم فَإِنَّهُمْ يَفْتَحُونَ الْهَمْزَة مِنْ إِمَّا حَيْثُ وَرَدَتْ , قَالَ عِيَاض : وَاللَّام مِنْ
قَوْله : " أَمَّا لَا " مَفْتُوحَة عِنْد الْجُمْهُور , وَوَقَعَ عِنْد الْأَصِيلِيّ فِي الْبُيُوع مِنْ الْمُوَطَّأ وَعِنْد الطَّبَرِيّ فِي مُسْلِم بِكَسْرِ اللَّام وَالْمَعْرُوف فَتْحهَا , وَقَدْ مَنَعَ مِنْ كَسْرهَا أَبُو حَاتِم وَغَيْره وَنَسَبُوهُ إِلَى تَغْيِير الْعَامَّة , لَكِنْ هُوَ جَارٍ عَلَى مَذْهَبهمْ فِي الْإِمَالَة وَأَنْ يَجْعَل الْكَلَام كَأَنَّهُ كَلِمَة وَاحِدَة.
قَوْله : ( فَإِنَّهُ ) الْهَاء ضَمِير الشَّأْن , وَأَبْعَدَ مَنْ قَالَ يَعُود عَلَى الْإِقْطَاع.