قَوْله : ( وَعَنْ قَيْس ) هُوَ مَوْصُول بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور.
قَوْله : ( ذُو الْخَلَصَة ) بِفَتْحِ الْمُعْجَمَة وَاللَّام وَالصَّاد الْمُهْمَلَة وَحُكِيَ إِسْكَان اللَّام. وَقَوْله : " الْيَمَانِيَة " بِتَخْفِيفِ الْيَاء وَحُكِيَ تَشْدِيدهَا , وَقَوْله : " أَوْ الْكَعْبَة الشَّامِيَّة " اُسْتُشْكِلَ الْجَمْع بَيْن هَذَيْنِ الْوَصْفَيْنِ , وَسَيَأْتِي جَوَابه مَعَ شَرْح هَذِهِ الْقِصَّة فِي أَوَاخِر الْمَغَازِي مَعَ الْكَلَام عَلَى قَوْله الْكَعْبَة الْيَمَانِيَة أَوْ الْكَعْبَة الشَّامِيَّة إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى.