حَدِيث أَنَس الَّذِي تَقَدَّمَ فِي أَوَّل مَنَاقِب الْأَنْصَار , وَأَدْخَلَهُ هُنَا لِقَوْلِهِ " فَعَلَ قَوْمك كَذَا يَوْم كَذَا " لِأَنَّهُ يَحْتَمِل أَنْ يُشِير بِهِ إِلَى وَقَائِعهمْ فِي الْجَاهِلِيَّة كَمَا يَحْتَمِل أَنْ يُشِير بِهِ إِلَى وَقَائِعهمْ فِي الْإِسْلَام أَوْ لِمَا هُوَ أَعَمّ مِنْ ذَلِكَ , وَخَاطَبَ أَنَس غَيْلَان بِأَنَّ الْأَنْصَار قَوْمه , وَلَيْسَ هُوَ مِنْ الْأَنْصَار , لَكِنْ ذَلِكَ بِاعْتِبَارِ النِّسْبِيَّة الْأَعَمِّيَّة إِلَى الْأَزْد فَإِنَّهَا تَجْمَعهُمْ , وَاَللَّه أَعْلَم.