قَوْله : ( حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حِمْيَر ) بِكَسْرِ الْمُهْمَلَة وَسُكُون الْمِيم وَفَتْح التَّحْتَانِيَّة , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة الْقَابِسِيّ عَنْ أَبِي زَيْد بِمُعْجَمَةٍ مُصَغَّر وَهُوَ تَصْحِيف , وَشَيْخه إِبْرَاهِيم بْن أَبِي عُلَيَّة قَدْ سَمِعَ عَنْ أَنَس , وَحَدَّثَ عَنْهُ هُنَا بِوَاسِطَةٍ , وَاسْم أَبِيهِ يَقْظَان ضِدّ النَّائِم , وَعُقْبَة بْن وَسَّاج بِفَتْحِ الْوَاو وَتَشْدِيد الْمُهْمَلَة وَآخِره جِيم , وَأَبُو عُبَيْد فِي الْإِسْنَاد الثَّانِي هُوَ حُيَيّ بِضَمِّ الْمُهْمَلَة وَفَتْح التَّحْتَانِيَّة بَعْدهَا أُخْرَى ثَقِيلَة وَيُقَال حَيّ بِلَفْظِ ضِدّ مَيِّت , وَكَانَ حَاجِب سُلَيْمَان بْن عَبْد الْمَلِك.
قَوْله : ( فَغَلَّفَهَا ) بِالْمُعْجَمَةِ أَيْ خَضَّبَهَا , وَالْمُرَاد اللِّحْيَة وَإِنْ لَمْ يَقَع لَهَا ذِكْر.
قَوْله : ( وَالْكَتَم ) بِفَتْحِ الْكَاف وَالْمُثَنَّاة الْخَفِيفَة وَحُكِيَ تَثْقِيلهَا : وَرَق يُخَضَّب بِهِ كَالْآسِ مِنْ نَبَات يَنْبُت فِي أَصْغَر الصُّخُور فَيَتَدَلَّى خِيطَانًا لِطَافًا , وَمُجْتَنَاهُ صَعْب وَلِذَلِكَ هُوَ قَلِيل , وَقِيلَ : إِنَّهُ يُخْلَط بِالْوَشْمَةِ , وَقِيلَ : إِنَّهُ الْوَشْمَة , وَقِيلَ : هُوَ النِّيل , وَقِيلَ : هُوَ حِنَّاء قُرَيْش وَصَبْغه أَصْفَر. قَوْله فِي الرِّوَايَة الثَّانِيَة ( وَقَالَ دُحَيْم ) هُوَ عَبْد الرَّحْمَن بْن إِبْرَاهِيم الدِّمَشْقِيّ , وَصَلَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ عَنْ الْحَسَن بْن سُفْيَان عَنْهُ.
قَوْله : ( فَكَانَ أَسَنَّ أَصْحَابه أَبُو بَكْر ) أَيْ الَّذِينَ قَدِمُوا مَعَهُ حِينَئِذٍ وَقَبْله كَمَا تَقَدَّمَ.
قَوْله : ( حَتَّى قَنَأَ ) بِفَتْحِ الْقَاف وَالنُّون وَالْهَمْزَة أَيْ اِشْتَدَّتْ حُمْرَتهَا , سَتَأْتِي زِيَادَة فِي الْكَلَام عَلَى خِضَاب الشَّعْر فِي كِتَاب اللِّبَاس إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى.