قَوْله : ( قَالَ الزُّبَيْر ) هُوَ اِبْن الْعَوَامّ.
قَوْله : ( عُبَيْدَة ) بِالضَّمِّ أَيْ اِبْن سَعِيد بْن الْعَاصِ بْن أُمَيَّة , وَكَانَ لِسَعِيدِ بْن الْعَاصِ عِدَّة إِخْوَة أَسْلَمَ مِنْهُمْ عَمْرو وَخَالِد وَأَبَان , وَقُتِلَ الْعَاصِ كَافِرًا.
قَوْله : ( مُدَجَّج ) بِجِيمَيْنِ الْأُولَى ثَقِيلَة وَمَفْتُوحَة وَقَدْ تُكْسَر , أَيْ مُغَطًّى بِالسِّلَاحِ وَلَا يَظْهَر مِنْهُ شَيْء.
قَوْله : ( قَالَ هِشَام ) هُوَ اِبْن عُرْوَة , وَهُوَ مَوْصُول بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور. وَقَوْله : " فَأُخْبِرْت " بِضَمِّ الْهَمْزَة عَلَى الْبِنَاء لِلْمَجْهُولِ وَلَمْ أَقِف عَلَى تَعْيِين الْمُخْبِر بِذَلِكَ.
قَوْله : ( ثُمَّ تَمَطَّأْتُ ) قِيلَ : الصَّوَاب تَمَطَّيْت بِالتَّحْتَانِيَّةِ غَيْر مَهْمُوزٍ.
قَوْله : ( فَكَانَ الْجَهْد ) بِفَتْحِ الْجِيم وَبِضَمِّهَا ( أَنْ ) بِفَتْحِ الْهَمْزَة ( نَزَعْتهَا ) .
قَوْله : ( قَالَ عُرْوَة ) هُوَ مَوْصُول بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور. وَقَوْله : ( أَخَذَهَا ) يَعْنِي الزُّبَيْر ( ثُمَّ طَلَبهَا أَبُو بَكْر ) أَيْ مِنْ الزُّبَيْر وَقَوْله : ( وَقَعَتْ عِنْد آلِ عَلِيّ ) أَيْ عِنْد عَلِيّ نَفْسه ثُمَّ عِنْد أَوْلَاده.
قَوْله : ( فَطَلَبَهَا عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر ) أَيْ مِنْ آلِ عَلِيّ.