قَوْله : فِي رِوَايَةِ قَتَادَةَ ( أَنَّ رِعْلًا وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ وَبَنِي لِحْيَانَ ) ذِكْرُ بَنِي لِحْيَانَ فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ وَهْمٌ , وَإِنَّمَا كَانَ بَنُو لِحْيَانَ فِي قِصَّةِ خُبَيْبٍ فِي غَزْوَةِ الرَّجِيعِ الَّتِي قَبْلَ هَذِهِ.
قَوْله : ( قَالَ أَنَس فَقَرَأْنَا فِيهِمْ قُرْآنًا , ثُمَّ إِنَّ ذَلِكَ ) أَيْ الْقُرْآنَ ( رُفِعَ ) أَيْ نُسِخَتْ تِلَاوَتُهُ. وَفِي الرِّوَايَةِ الْمُتَقَدِّمَةِ " ثُمَّ رَفَعَ بَعْدَ ذَلِكَ " وَرَوَاهُ أَحْمَد عَنْ غُنْدَر عَنْ شُعْبَةَ بِلَفْظِ " ثُمَّ نُسِخَ ذَلِكَ ".
قَوْله : ( زَادَ خَلِيفَةُ ) هُوَ اِبْن خَيَّاطٍ وَهُوَ أَحَدُ شُيُوخِ الْبُخَارِيّ.
قَوْله : ( قُرْآنًا كِتَابًا نَحْوه ) أَيْ نَحْو رِوَايَةِ عَبْدِ الْأَعْلَى بْن حَمَّادٍ عَنْ يَزِيدَ بْن زُرَيْعٍ.