قَوْله : " قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِ الْحِجْرِ لَا تَدْخُلُوا " قَالَ الْكَرْمَانِيُّ : أَيْ قَالَ لِأَصْحَابِهِ الَّذِينَ مَعَهُ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِع , وَأُضِيفَ إِلَى الْحِجْر لِعُبُورِهِمْ عَلَيْهِ. وَقَدْ تَكَلَّمَ فِي ذَلِكَ وَتَعَسَّفَ , وَلَيْسَ كَمَا قَالَ , بَلْ اللَّام فِي
قَوْله : " لِأَصْحَابِ الْحِجْرِ " بِمَعْنَى عَنْ , وَحَذَفَ الْمَقُول لَهُمْ لِيَعُمّ كُلّ سَامِع , وَالتَّقْدِير : قَالَ لِأُمَّتِهِ عَنْ أَصْحَاب الْحِجْر وَهُمْ ثَمُود : لَا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلَاءِ الْمُعَذَّبِينَ , أَيْ ثَمُود : وَهَذَا وَاضِح لَا خَفَاء بِهِ.