انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦4421⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْله : ( بَاب ) كَذَا فِيهِ بِغَيْرِ تَرْجَمَة , وَهُوَ كَالْفَصْلِ مِمَّا تَقَدَّمَ , لِأَنَّ أَحَادِيثه تَتَعَلَّق بِبَقِيَّةِ قِصَّة تَبُوك.

قَوْله : ( عَنْ اللَّيْث عَنْ عَبْد الْعَزِيز بْن أَبِي سَلَمَة عَنْ سَعْد بْن إِبْرَاهِيم ) تَقَدَّمَ فِي الطَّهَارَة عَنْ اللَّيْث عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد عَنْ سَعْد بْن إِبْرَاهِيم فَكَأَنَّ لَهُ فِيهِ شَيْخَيْنِ.

قَوْله : ( ذَهَبَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِبَعْضِ حَاجَته , فَقُمْت أَسْكُب عَلَيْهِ , لَا أَعْلَمهُ إِلَّا فِي غَزْوَة تَبُوك ) كَذَا فِيهِ , وَقَدْ قَدَّمْت فِي الْمَسْح عَلَى الْخُفَّيْنِ بَيَان مَنْ رَوَاهُ بِغَيْرِ تَرَدُّد , وَذَكَرْت هُنَاكَ بَقِيَّة شَرْحه. وَوَقَعَ عِنْد مُسْلِم مِنْ رِوَايَة عَبَّاد بْن زِيَاد عَنْ عُرْوَة بْن الْمُغِيرَة أَنَّ الْمُغِيرَة أَخْبَرَهُ أَنَّهُ غَزَا مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَبُوك فَذَكَرَ حَدِيث الْمَسْح كَمَا تَقَدَّمَ وَزَادَ الْمُغِيرَة " فَأَقْبَلَتْ مَعَهُ حَتَّى نَجِد النَّاس قَدْ قَدَّمُوا عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف يُصَلِّي بِهِمْ , فَأَدْرَكَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّكْعَة الْأَخِيرَة , فَلَمَّا سَلَّمَ عَبْد الرَّحْمَن قَامَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُتِمّ صَلَاته. فَأَفْزَعَ ذَلِكَ النَّاس " وَفِي رِوَايَة لَهُ " قَالَ الْمُغِيرَة : فَأَرَدْت تَأْخِير عَبْد الرَّحْمَن , فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعْهُ ".

العودة إلى الحديث

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ