قَوْله فِي حَدِيث اِبْن الْأَكْوَع ( لَمَّا نَزَلَتْ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَة إِلَخْ ) هَذَا أَيْضًا صَرِيح فِي دَعْوَى النَّسْخ وَأَصْرَح مِنْهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ حَدِيث اِبْن أَبِي لَيْلَى , وَيُمْكِن إِنْ كَانَتْ الْقِرَاءَة بِتَشْدِيدِ الْوَاو ثَابِتَة أَنْ يَكُون الْوَجْهَانِ ثَابِتَيْنِ بِحَسَب مَدْلُول الْقَرَائِن. وَاَللَّه أَعْلَم.
قَوْله : ( مَاتَ أَبُو عَبْد اللَّه ) هُوَ الْمُصَنِّف , وَثَبَتَ هَذَا الْكَلَام فِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِيّ وَحْده.
قَوْله : ( مَاتَ بُكَيْرٌ قَبْل يَزِيد ) أَيْ مَاتَ بُكَيْرُ بْن عَبْد اللَّه بْن الْأَشَجّ الرَّاوِي عَنْ يَزِيد وَهُوَ اِبْن أَبِي عُبَيْد قَبْل شَيْخه يَزِيد , وَكَانَتْ وَفَاته سَنَة عِشْرِينَ وَمِائَة وَقِيلَ قَبْلهَا أَوْ بَعْدهَا , وَمَاتَ يَزِيد سَنَة سِتّ أَوْ سَبْع وَأَرْبَعِينَ وَمِائَة.