قَوْله : ( حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه ) هُوَ الذُّهْلِيُّ نِسْبَةً إِلَى جَدّ أَبِيهِ , وَقَوْله : " حَدَّثَنَا سَعِيد بْن أَبِي مَرْيَم " هُوَ شَيْخ الْبُخَارِيّ , أَكْثَرَ عَنْهُ فِي هَذَا الْكِتَاب , وَرُبَّمَا حَدَّثَ عَنْهُ بِوَاسِطَةٍ كَمَا هُنَا.
قَوْله : ( الرَّجُل الْعَظِيم السَّمِينُ ) فِي رِوَايَة اِبْن مَرْدَوَيْهِ مِنْ وَجْه آخَر عَنْ أَبِي هُرَيْرَة " الطَّوِيل الْعَظِيم الْأَكُول الشَّرُوب ".
قَوْله : ( وَقَالَ : اِقْرَءُوا فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَة وَزْنًا ) الْقَائِل يُحْتَمَل أَنْ يَكُون الصَّحَابِيُّ , أَوْ هُوَ مَرْفُوع مِنْ بَقِيَّة الْحَدِيث.
قَوْله : ( وَعَنْ يَحْيَى بْن بُكَيْرٍ ) هُوَ مَعْطُوف عَلَى سَعِيد بْن أَبِي مَرْيَم , وَالتَّقْدِير حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه عَنْ سَعِيد بْن أَبِي مَرْيَم وَعَنْ يَحْيَى بْن بُكَيْرٍ , وَبِهَذَا جَزَمَ أَبُو مَسْعُود , وَيَحْيَى بْن بُكَيْرٍ هُوَ اِبْن عَبْد اللَّه بْن بُكَيْرٍ , نُسِبَ لِجَدِّهِ , وَهُوَ مِنْ شُيُوخ الْبُخَارِيّ أَيْضًا , وَرُبَّمَا أُدْخِلَ بَيْنَهُمَا وَاسِطَةٌ كَهَذَا , وَجَوَّزَ غَيْر أَبِي مَسْعُود أَنْ تَكُون طَرِيق يَحْيَى هَذِهِ مُعَلَّقَة , وَقَدْ وَصَلَهَا مُسْلِم عَنْ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق الصَّغَانِيِّ عَنْهُ.