أَوْرَدَ فِيهِ حَدِيث جَرِير " إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبّكُمْ " الْحَدِيث وَفِي آخِره " ثُمَّ قَرَأَ ( وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّك قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ) وَهَذِهِ الْآيَة فِي طه , قَالَ الْكَرْمَانِيُّ : الْمُنَاسِب لِهَذِهِ السُّورَة " وَقَبْلَ الْغُرُوبِ " لَا غُرُوبِهَا. قُلْت : لَا سَبِيل إِلَى التَّصَرُّف فِي لَفْظ الْحَدِيث , وَإِنَّمَا أَوْرَدَ الْحَدِيث هُنَا لِاتِّحَادِ دَلَالَة الْآيَتَيْنِ وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الصَّلَاة , وَكَذَا وَقَعَ هُنَا فِي نُسْخَة مِنْ وَجْه آخَر عَنْ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد بِلَفْظِ " ثُمَّ قَرَأَ : وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّك قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ " وَسَيَأْتِي شَرْح حَدِيث جَرِير فِي التَّوْحِيد إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى. وَمَضَى مِنْهُ شَيْء فِي فَضْل وَقْت الْعَصْر مِنْ الْمَوَاقِيت.