قَوْله : ( حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحِيم ) تَقَدَّمَ هَذَا الْحَدِيث مُخْتَصَرًا بِإِسْنَادِهِ وَمَتْنه فِي تَفْسِير سُورَة الْأَنْفَال مُقْتَصَرًا عَلَى مَا يَتَعَلَّق بِهَا , وَتَقَدَّمَ فِي الْمَغَازِي.
قَوْله : ( سُورَة التَّوْبَة ؟ قَالَ : التَّوْبَة ؟ ) هُوَ اِسْتِفْهَام إِنْكَار بِدَلِيلِ قَوْله هِيَ الْفَاضِحَة , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ وَجْه آخَر عَنْ هُشَيْمٍ " سُورَة التَّوْبَة ؟ قَالَ بَلْ سُورَة الْفَاضِحَة ".
قَوْله : ( مَا زَالَتْ تَنْزِل وَمِنْهُمْ وَمِنْهُمْ ) أَيْ كَقَوْلِهِ : ( وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّه - وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزك فِي الصَّدَقَات - وَمِنْهُمْ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيّ ).
قَوْله : ( لَمْ تُبْقِ ) فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيِّ " لَنْ تُبْقِي " وَهِيَ أَوْجَه لِأَنَّ الرِّوَايَة الْأُولَى تَقْتَضِي اِسْتِيعَابهمْ بِمَا ذُكِرَ مِنْ الْآيَات بِخِلَافِ الثَّانِيَة فَهِيَ أَبْلَغ , وَفِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ " أَنَّهُ لَا يَبْقَى ".