وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلَ مَا يَشْتَرِطُ بَعْدَ التَّوْحِيدِ إِقَامَة الصَّلَاةِ ; لِأَنَّهَا رَأْس الْعِبَادَات الْبَدَنِيَّة ثُمَّ أَدَاء الزَّكَاةِ ; لِأَنَّهَا رَأْس الْعِبَادَات الْمَالِيَّة , ثُمَّ يَعْلَمُ كُلّ قَوْمٍ مَا حَاجَتُهُمْ إِلَيْهِ أَمْسِ , فَبَايَعَ جَرِيرًا عَلَى النَّصِيحَةِ ; لِأَنَّهُ كَانَ سَيِّدَ قَوْمِهِ فَأَرْشَدَهُ إِلَى تَعْلِيمِهِمْ بِأَمْرِهِ بِالنَّصِيحَةِ لَهُمْ , وَبَايَعَ وَفْد عَبْد الْقَيْس عَلَى أَدَاء الْخُمْس لِكَوْنِهِمْ كَانُوا أَهْل مُحَارَبَة مَنْ يَلِيهِمْ مِنْ كُفَّار مُضَرَ , وَقَدْ تَقَدَّمُ الْكَلَامُ عَلَى حَدِيث جَرِير أَيْضًا مُسْتَوْفًى فِي آخِر كِتَاب الْإِيمَان. وَ " يَحْيَى " ) فِي الْإِسْنَادِ أَيْضًا هُوَ الْقَطَّان , وَإِسْمَاعِيل هُوَ اِبْن أَبِي خَالِد , وَقَيْسٌ هُوَ اِبْن أَبِي حَازِم.