قَوْله " وَضَلَع الدَّيْن " بِفَتْحِ الضَّاد الْمُعْجَمَة وَاللَّام أَيْ ثِقَله , وَحَكَى اِبْن التِّين سُكُون اللَّام وَفَسَّرَهُ بِالْمَيْلِ , وَيَأْتِي مَزِيد لِشَرْحِ هَذَا الدُّعَاء فِي كِتَاب الدَّعَوَات إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى. وَقَوْله " يَحْوِي " بِحَاءٍ مُهْمَلَة وَوَاو ثَقِيلَة أَيْ يَجْعَل لَهَا حَوِيَّة , وَهُوَ كِسَاء مَحْشُوّ يُدَار حَوْل سَنَام الرَّاحِلَة يَحْفَظ رَاكِبهَا مِنْ السُّقُوط وَيَسْتَرِيح بِالِاسْتِنَادِ إِلَيْهِ. قَوْله ( ثُمَّ أَقْبَلَ حَتَّى بَدَا لَهُ أُحُد ) تَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَيْهِ فِي أَوَاخِر الْحَجّ , وَقَوْله " مِثْل مَا حَرَّمَ بِهِ إِبْرَاهِيم مَكَّة " قَالَ الْكَرْمَانِيُّ " مِثْل " مَنْصُوب بِنَزْعِ الْخَافِض أَيْ بِمِثْلِ مَا حَرَّمَ بِهِ , وَلَيْسَتْ لَفْظَة " بِهِ " زَائِدَة.