حَدِيث عَائِشَة " مَا فَعَلَهُ إِلَّا فِي عَام جَاعَ النَّاس أَرَادَ أَنْ يُطْعِم الْغَنِيّ الْفَقِير " الْحَدِيث , قُلْت. وَهُوَ مُخْتَصَر مِنْ حَدِيثهَا الْمَاضِي فِي " بَاب مَا كَانَ السَّلَف يَدَّخِرُونَ " وَقَدْ تَقَدَّمَ قَرِيبًا وَأَوَّله سُؤَال التَّابِعِيّ عَنْ النَّهْي عَنْ الْأَكْل مِنْ لُحُوم الْأَضَاحِيّ فَوْق ثَلَاث فَأَجَابَتْ بِذَلِكَ , فَيُعْرَف مِنْهُ أَنَّ مَرْجِع الضَّمِير فِي قَوْلهَا " مَا فَعَلَهُ " إِلَى النَّهْي عَنْ ذَلِكَ.