انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦5441⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْله فِي الرِّوَايَة الْأُولَى ( تَضَيَّفْتُ ) بِضَادِ مُعْجَمَة وَفَاء أَيْ نَزَلْت بِهِ ضَيْفًا , وَقَوْله " سَبْعًا " أَيْ سَبْع لَيَالٍ. قَوْله ( فَكَانَ هُوَ وَامْرَأَته ) تَقَدَّمَ أَنَّهَا بُسْرَة بِضَمِّ الْمُوَحَّدَة وَسُكُون الْمُهْمَلَة بِنْت غَزْوَانَ بِفَتْحِ الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَسُكُون الزَّاي , وَهِيَ صَحَابِيَّة أُخْت عُتْبَةَ الصَّحَابِيّ الْجَلِيل أَمِير الْبَصْرَة. قَوْله ( وَخَادِمه ) لَمْ أَقِف عَلَى اِسْمهَا. قَوْله ( يَعْتَقِبُونَ ) بِالْقَافِ أَيْ يَتَنَاوَلُونَ قِيَام اللَّيْل وَقَوْله " أَثْلَاثًا " أَيْ كُلّ وَاحِد مِنْهُمْ يَقُوم ثُلُث اللَّيْل , فَمِنْ بَدَأَ إِذَا فَرَغَ مِنْ ثُلُثه أَيْقَظَ الْآخَر. قَوْله ( وَسَمِعَتْهُ يَقُول ) الْقَائِل أَبُو عُثْمَان النَّهْدِيّ وَالْمَسْمُوع أَبُو هُرَيْرَة , وَوَقَعَ عِنْد أَحْمَد وَالْإِسْمَاعِيلِيّ فِي هَذِهِ الرِّوَايَة بَعْد قَوْله ثُمَّ يُوقِظ هَذَا " قُلْت : يَا أَبَا هُرَيْرَة كَيْف تَصُوم ؟ قَالَ : أَمَّا أَنَا فَأَصُوم مِنْ أَوَّل الشَّهْر ثَلَاثًا , فَإِنْ حَدَثَ لِي حَدَثٌ كَانَ لِي أَجْرُ شَهْر " قَالَ " وَسَمِعْته يَقُول قَسَمَ " وَكَأَنَّ الْبُخَارِيّ حَذَفَ هَذِهِ الزِّيَادَة لِكَوْنِهَا مَوْقُوفَة. وَقَدْ أَخْرَجَ بِهَذَا الْإِسْنَاد فِي الصَّلَاة التَّحْرِيض عَلَى صِيَام ثَلَاثَة أَيَّام مِنْ كُلّ شَهْر مَرْفُوعًا , وَأَخْرَجَهُ فِي الصِّيَام مِنْ وَجْه آخَر عَنْ أَبِي عُثْمَان , وَهُوَ السَّبَب فِي سُؤَال أَبِي عُثْمَان أَبَا هُرَيْرَة عَنْ كَيْفِيَّة صَوْمه - يَعْنِي مِنْ أَيِّ الشَّهْر تَصُوم الثَّلَاث الْمَذْكُورَة - وَقَدْ سَبَقَ بَيَان فِي كِتَاب الصِّيَام. قَوْله ( إِحْدَاهُنَّ حَشَفَة ) زَادَ فِي الرِّوَايَة الْمَاضِيَة " فَلَمْ يَكُنْ فِيهِنَّ تَمْرَة أَعْجَب إِلَيَّ مِنْهَا " الْحَدِيث , وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحه هُنَاكَ.

العودة إلى الحديث

الأحد، 11 أكتوبر 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ