ذَكَرَ الْمُصَنِّف حَدِيث أُمّ سَلَمَة مِنْ رِوَايَة زَيْنَب وَهِيَ بِنْتهَا عَنْهَا " أَنَّ اِمْرَأَة تُوُفِّيَ زَوْجهَا فَاشْتَكَتْ عَيْنهَا , فَذَكَرُوهَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَكَرُوا لَهُ الْكُحْل وَأَنَّهُ يُخَاف عَلَى عَيْنهَا " الْحَدِيث , وَقَدْ مَرَّتْ مَبَاحِثه فِي أَبْوَاب الْإِحْدَاد. وَأَمَّا قَوْله فِي آخِره : " فَلَا , أَرْبَعَة أَشْهُر وَعَشْرًا " كَذَا لِلْأَكْثَرِ وَعِنْد الْكُشْمِيهَنِيّ " فَهَلَّا أَرْبَعَة أَشْهُر وَعَشْرًا " ؟ وَهِيَ وَاضِحَة , وَأَمَّا الِاقْتِصَار عَلَى حَرْف النَّهْي فَالْمَنْفِيّ مُقَدَّر كَأَنَّهُ قَالَ : فَلَا تَكْتَحِل , ثُمَّ قَالَ : تَمْكُث أَرْبَعَة أَشْهُر وَعَشْرًا.