انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦5783⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْله : ( إِسْمَاعِيل ) هُوَ اِبْن أَبِي أُوَيْس.

قَوْله : ( عَنْ نَافِع وَعَبْد اللَّه بْن دِينَار وَزَيْد بْن أَسْلَمَ ) فِي " الْمُوَطَّأ " عَنْ نَافِع وَعَنْ عَبْد اللَّه بْن دِينَار وَعَنْ زَيْد بْن أَسْلَمَ بِتَكْرِيرِ " عَنْ " وَعِنْد التِّرْمِذِيّ مِنْ رِوَايَة مَعْن عَنْ مَالِك " سَمِعَ كُلّهمْ يُحَدِّث " هَكَذَا جَمَعَ مَالِك رِوَايَة الثَّلَاثَة , وَقَدْ رَوَى دَاوُدَ بْن قَيْس رِوَايَة زَيْد بْن أَسْلَمَ عَنْهُ بِزِيَادَةِ قِصَّة قَالَ : " أَرْسَلَنِي أَبِي إِلَى اِبْن عُمَر قُلْت : اُدْخُلْ ؟ فَعَرَفَ صَوْتِي فَقَالَ : أَيْ بُنَيّ إِذَا جِئْت إِلَى قَوْم فَقُلْ : السَّلَام عَلَيْكُمْ , فَإِنْ رَدُّوا عَلَيْك فَقُلْ أَدْخُل " ؟ قَالَ : " ثُمَّ رَأَى اِبْنه وَقَدْ اِنْجَرَّ إِزَاره فَقَالَ : اِرْفَعْ إِزَارك فَقَدْ سَمِعْت " فَذَكَرَ الْحَدِيث. وَأَخْرَجَهُ أَحْمَد وَالْحُمَيْدِيّ جَمِيعًا عَنْ سُفْيَان بْن عُيَيْنَةَ عَنْ زَيْد نَحْوه , سَاقَهُ الْحُمَيْدِيُّ , وَاخْتَصَرَهُ أَحْمَد , وَسَمَّيَا الِابْن عَبْد اللَّه بْن وَاقِد بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر. وَأَخْرَجَهُ أَحْمَد أَيْضًا مِنْ طَرِيق مَعْمَر عَنْ زَيْد بْن أَسْلَمَ " سَمِعْت اِبْن عُمَر " فَذَكَرَهُ بِدُونِ هَذِهِ الْقِصَّة , وَزَادَ قِصَّة أَبِي بَكْر الْمَذْكُورَة فِي الْبَاب الَّذِي بَعْده , وَقِصَّة أُخْرَى لِابْنِ عُمَر تَأْتِي الْإِشَارَة إِلَيْهَا بَعْد بَابَيْنِ , وَحَدِيث نَافِع أَخْرَجَهُ مُسْلِم مِنْ رِوَايَة أَيُّوب وَاللَّيْث وَأُسَامَة بْن زَيْد كُلّهمْ عَنْ نَافِع قَالَ مِثْل حَدِيث مَالِك وَزَادُوا فِيهِ " يَوْم الْقِيَامَة ". وَقُلْت : وَهَذِهِ الزِّيَادَة ثَابِتَة عِنْد رُوَاة " الْمُوَطَّأ " عَنْ مَالِك أَيْضًا , وَأَخْرَجَهَا أَبُو نُعَيْم فِي " الْمُسْتَخْرَج " مِنْ طَرِيق الْقَعْنَبِيّ , وَأَخْرَجَ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ الْحَدِيث مِنْ طَرِيق أَيُّوب عَنْ نَافِع وَفِيهِ زِيَادَة تَتَعَلَّق بِذُيُولِ النِّسَاء , وَحَدِيث عَبْد اللَّه بْن دِينَار أَخْرَجَهُ أَحْمَد مِنْ طَرِيق عَبْد الْعَزِيز بْن مُسْلِم عَنْهُ وَفِيهِ " يَوْم الْقِيَامَة " وَكَذَا فِي رِوَايَة سَالِم وَغَيْر وَاحِد عَنْ اِبْن عُمَر كَمَا سَيَأْتِي فِي الْبَاب الَّذِي بَعْده.

العودة إلى الحديث

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ