( لَوْ شِئْت أَنْ أَعُدّ شَمَطَاتِهِ فِي لِحْيَته ) الْمُرَاد بِالشَّمَطَات الشَّعَرَات اللَّاتِي ظَهَرَ فِيهِنَّ الْبَيَاض , فَكَأَنَّ الشَّعْرَة الْبَيْضَاء مَعَ مَا يُجَاوِرهَا مِنْ شَعْرَة سَوْدَاء ثَوْب أَشَمَط , وَالْأَشْمَط الَّذِي يُخَالِطهُ بَيَاض وَسَوَاد , وَجَوَاب " لَوْ " فِي قَوْله " لَوْ شِئْت " مَحْذُوف , وَالتَّقْدِير لَعَدَدْتهَا , وَذَلِكَ مِمَّا يَدُلّ عَلَى قِلَّتهَا , وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي " بَاب صِفَة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مِنْ الْمَنَاقِب بَيَان الْجَمْع بَيْن مُخْتَلَف الْأَحَادِيث فِي ذَلِكَ.