قَوْله : ( عَنْ عُمَارَة ) هُوَ اِبْن الْقَعْقَاع بْن شُبْرُمَةَ , وَأَبُو زُرْعَة هُوَ اِبْن عَمْرو بْن جَرِير.
قَوْله : ( أُتِيَ عُمَر بِامْرَأَةٍ تَشِم ) قُلْت لَمْ تُسَمَّ هَذِهِ الْمَرْأَة.
قَوْله : ( أَنْشُدكُمْ بِاَللَّهِ ) يُحْتَمَل أَنْ يَكُون عُمَر سَمِعَ الزَّجْر عَنْ ذَلِكَ فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَثْبِت فِيهِ , أَوْ كَانَ نَسِيَهُ فَأَرَادَ أَنْ يَتَذَكَّرهُ , أَوْ بَلَغَهُ مِمَّنْ لَمْ يُصَرِّح بِسَمَاعِهِ فَأَرَادَ أَنْ يَسْمَعهُ مِمَّنْ سَمِعَهُ مِنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قَوْله : ( فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَة ) هُوَ مَوْصُول بِالسَّنَدِ الْمَذْكُور.
قَوْله : ( لَا تَشِمْنَ ) بِفَتْحِ أَوَّله وَكَسْر الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْمِيم ثُمَّ نُون خِطَاب جَمْع الْمُؤَنَّث بِالنَّهْيِ , وَكَذَا " وَلَا تَسْتَوْشِمْنَ " أَيْ لَا تَطْلُبْنَ ذَلِكَ , وَهَذَا يُفَسِّر قَوْله فِي الْبَاب الَّذِي قَبْله " نَهَى عَنْ الْوَشْم " وَفَائِدَة ذِكْر أَبِي هُرَيْرَة قِصَّة عُمَر إِظْهَار ضَبْطه وَأَنَّ عُمَر كَانَ يَسْتَثْبِتهُ فِي الْأَحَادِيث مَعَ تَشَدُّد عُمَر , وَلَوْ أَنْكَرَ عَلَيْهِ عُمَر ذَلِكَ لَنُقِلَ.