انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦5989⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

حَدِيث عَائِشَة , وَهُوَ بِلَفْظِ حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة الَّذِي قَبْله إِلَّا أَنَّهُ بِلَفْظِ الْغَيْبَة. وَفِي الْأَحَادِيث الثَّلَاثَة تَعْظِيم أَمْر الرَّحِم , وَأَنَّ صِلَتهَا مَنْدُوب مُرَغَّب فِيهِ وَأَنَّ قَطْعهَا مِنْ الْكَبَائِر لِوُرُودِ الْوَعِيد الشَّدِيد فِيهِ. وَاسْتُدِلَّ بِهِ عَلَى أَنَّ الْأَسْمَاء تَوْقِيفِيَّة , وَعَلَى رُجْحَان الْقَوْل الصَّائِر إِلَى أَنَّ الْمُرَاد بِقَوْلِهِ : ( وَعَلَّمَ آدَم الْأَسْمَاء كُلّهَا ) أَسْمَاء جَمِيع الْأَشْيَاء سَوَاء كَانَتْ مِنْ الذَّوَات أَوْ مِنْ الصِّفَات , وَاَللَّه أَعْلَم.

العودة إلى الحديث

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ