قَوْله : ( كَانُوا أُنَاسًا ) لِلْكُشْمِيهَنِيِّ " كَانُوا نَاسًا ".
قَوْله : ( فَهُوَ أَنَا وَأَبِي ) زَادَ الْكُشْمِيهَنِيُّ " وَأُمِّي " وَلِلْمُسْتَمْلِيّ " فَهُوَ وَأَنَا وَأُمِّي ".
قَوْله : ( ثُمَّ لَبِثَ حَيْثُ صَلَّيْت الْعِشَاء ) فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيِّ " حَتَّى " بَدَلَ حَيْثُ.
قَوْله : ( فَفَرَّقَنَا ) أَيْ جَعَلَنَا فِرَقًا , وَسَنَذْكُرُ فَوَائِد هَذَا الْحَدِيث وَمَا اِشْتَمَلَ عَلَيْهِ مِنْ الْأَحْكَام وَغَيْرهَا فِي " عَلَامَات النُّبُوَّة " مُفَصَّلًا إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى. ( خَاتِمَةٌ ) : اِشْتَمَلَ كِتَاب الْمَوَاقِيت عَلَى مِائَة حَدِيث وَسَبْعَةَ عَشَرَ حَدِيثًا , الْمُعَلَّق مِنْ ذَلِكَ سِتَّةٌ وَثَلَاثُونَ حَدِيثًا وَالْبَاقِي مَوْصُول , الْخَالِص مِنْهَا ثَمَانِيَةٌ وَأَرْبَعُونَ حَدِيثًا وَالْمُكَرَّر مِنْهَا فِيهِ وَفِيمَا تَقَدَّمَ تِسْعَة وَسِتُّونَ حَدِيثًا , وَافَقَهُ مُسْلِمٌ عَلَى جَمِيعهَا سِوَى ثَلَاثَةَ عَشَرَ حَدِيثًا وَهِيَ حَدِيث أَنَس فِي السُّجُود عَلَى الظَّهَائِر وَقَدْ أَخْرَجَ مَعْنَاهُ , وَحَدِيثه " مَا أَعْرِفُ شَيْئًا " وَحَدِيثه فِي الْمَعْنَى " هَذِهِ الصَّلَاة قَدْ ضُيِّعَتْ " وَحَدِيث اِبْن عُمَر " أَبْرِدُوا " وَكَذَا حَدِيث أَبِي سَعِيد وَحَدِيث اِبْن عُمَر " إِنَّمَا بَقَاؤُكُمْ فِيمَا سَلَفَ قَبْلَكُمْ " وَحَدِيث أَبِي مُوسَى " مَثَلُ الْمُسْلِمِينَ وَالْيَهُود " وَحَدِيث أَنَس " كُنَّا نُصَلِّي الْعَصْر " وَقَدْ اِتَّفَقَا عَلَى أَصْلِهِ , وَحَدِيث عَبْد اللَّه بْن مُغَفَّلٍ " لَا يَغْلِبَنَّكُمْ الْأَعْرَاب " وَحَدِيث اِبْن عَبَّاس " لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ " وَحَدِيث سَهْل بْن سَعْد " كُنْت أَتَسَحَّر " وَحَدِيث مُعَاوِيَة فِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْر , وَحَدِيث أَبِي قَتَادَةَ فِي النَّوْم عَنْ الصُّبْح , عَلَى أَنَّ مُسْلِمًا أَخْرَجَ أَصْلَ الْحَدِيث مِنْ وَجْه آخَرَ لَكِنْ بَيَّنَّا فِي الشَّرْح أَنَّهُمَا حَدِيثَانِ لِقِصَّتَيْنِ , وَاَللَّه أَعْلَم. وَفِيهِ مِنْ الْآثَار الْمَوْقُوفَة ثَلَاثَة آثَار وَاَللَّه سُبْحَانه وَتَعَالَى أَعْلَم.