انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦6055⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

حَدِيث اِبْن عَبَّاس فِي قِصَّة الْقَبْرَيْنِ , وَهُوَ ظَاهِر فِيمَا تَرْجَمَ بِهِ , لِقَوْلِهِ فِي سِيَاقه " وَإِنَّهُ لَكَبِير " وَقَدْ تَقَدَّمَ الْقَوْل فِيهِ فِي كِتَاب الطَّهَارَة , وَقَدْ صَحَّحَ اِبْن حِبَّان مِنْ حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة بِلَفْظِ " وَكَانَ الْآخَر يُؤْذِي النَّاس بِلِسَانِهِ وَيَمْشِي بَيْنَهمْ بِالنَّمِيمَةِ ". ( لَطِيفَة ) : أَبْدَى بَعْضهمْ لِلْجَمْعِ بَيْنَ هَاتَيْنِ الْخَصْلَتَيْنِ مُنَاسَبَة , وَهِيَ أَنَّ الْبَرْزَخ مُقَدِّمَة الْآخِرَة , وَأَوَّل مَا يُقْضَى فِيهِ يَوْم الْقِيَامَة مِنْ حُقُوق اللَّه الصَّلَاة وَمَنْ حُقُوق الْعِبَاد الدِّمَاء , وَمِفْتَاح الصَّلَاة التَّطَهُّر مِنْ الْحَدَث وَالْخَبَث وَمِفْتَاح الدِّمَاء الْغِيبَة وَالسَّعْي بَيْنَ النَّاس بِالنَّمِيمَةِ بِنَشْرِ الْفِتَن الَّتِي يُسْفَك بِسَبَبِهَا الدِّمَاء.

العودة إلى الحديث

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ