انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦6092⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْله : ( عَمْرو ) هُوَ اِبْن الْحَارِث الْمِصْرِيّ , وَأَبُو النَّضْر هُوَ سَالِم.

قَوْله : ( مُسْتَجْمِعًا قَطُّ ضَاحِكًا ) فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ " مُسْتَجْمِعًا ضَحِكًا " أَيْ مُبَالِغًا فِي الضَّحِك لَمْ يَتْرُك مِنْهُ شَيْئًا , يُقَال اِسْتَجْمَعَ السَّيْل : اِجْتَمَعَ مِنْ كُلّ مَوْضِع , وَاسْتَجْمَعَتْ لِلْمَرْءِ أُمُوره : اِجْتَمَعَ لَهُ مَا يُحِبّهُ , فَعَلَى هَذَا قَوْله " ضَاحِكًا " مَنْصُوب عَلَى التَّمْيِيز وَإِنْ كَانَ مُشْتَقًّا مِثْل لِلَّهِ دَرّه فَارِسًا أَيْ مَا رَأَيْته مُسْتَجْمِعًا مِنْ جِهَة الضَّحِك بِحَيْثُ يَضْحَك ضَحِكًا تَامًّا مُقْبِلًا بِكُلِّيَّتِهِ عَلَى الضَّحِك , وَاللَّهَوَات بِفَتْحِ اللَّام وَالْهَاء جَمْع لَهَاة وَهِيَ اللَّحْمَة الَّتِي بِأَعْلَى الْحَنْجَرَة مِنْ أَقْصَى الْفَم , وَهَذَا الْقَدْر الْمَذْكُور طَرَف مِنْ حَدِيث تَقَدَّمَ بِتَمَامِهِ وَشَرْحه فِي تَفْسِير سُورَة الْأَحْقَاف.

العودة إلى الحديث

الأحد، 11 أكتوبر 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ