انتقل إلى المحتوى

صحيح البخاريكتاب الأدب

ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مستجمعا قط ضاحكا، حتى أرى منه لهواته، إنما كان يتبسم

باب التَّبَسُّمِ وَالضَّحِكِ

صحيح من أحاديث صحيح البخاري متفق عليه صحيح البخاري ⁦6092⁩

الراوي:عائشة رضي الله عنها

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا عَمْرٌو، أَنَّ أَبَا النَّضْرِ، حَدَّثَهُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ قَالَتْ

مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مُسْتَجْمِعًا قَطُّ ضَاحِكًا حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتِهِ، إِنَّمَا كَانَ يَتَبَسَّمُ‏.‏

رواه البخاري (6092، 4828)، مسلم (899c)، أبو داود (5098) وأحمد (23233).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح

أَخْبَرَتْ عائشةُ رضي الله عنها أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم لم يكن مُبالِغًا في الضحك حتى تُرى لَهَاتُهُ، وهي اللَّحْمَة المُتعلِّقة في أعلى الحَلْق، إنما كان يَتَبَسّم.

من فوائد الحديث

  • كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضَحِكُهُ التبسم إذا رضي أو أُعْجِب بشيء.
  • قال ابن حجر: ما رأيته مُستجْمِعًا من جهة الضحك بحيث يضحك ضَحِكًا تامًّا مُقبِلًا بِكُلّيته على الضحك.
  • كثرة الضحك وارتفاع الصوت بالقهقهة ليس من صفات الصالحين.
  • كثرة الضحك تُذهِب هيبةَ الرجل ووقارَه بين إخوانه.
شرح آخر

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخشَى على أُمَّتِهِ العذابَ في الدُّنيا والآخِرةِ، وكان يُعلِّمُ أصحابَهُ أنَّ أمْرَ المؤمنِ مع اللهِ بيْن الخَوفِ والرَّجاءِ؛ حتَّى يَعمَلوا ولا يَتَّكِلوا على الإيمانِ والإسلامِ.

وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ أمُّ المُؤمِنينَ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها أنها لم تر لَهَوَاتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندما كان يَضحَكُ، واللَّهَاةُ: اللَّحْمَةُ المُتعلِّقةُ في أعلى الحَلْقِ، وهذا كِنايةٌ عن أنَّ ضَحِكَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يكُنْ بالضَّحِكِ الشَّديدِ، وإنما كان يَكْتفي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ ضَحِكِهِ بالتَّبسُّمِ.

وأخبرت أمُّ المُؤمِنينَ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا رأى غَيْمًا -أي: سحابًا- أو رِيحًا عُرِفَ في وَجْهِهِ الكَراهِيَةُ والخوفُ؛ وذلك خشيةَ أنْ تُصِيبَ أُمَّتَه عُقوبةٌ بذُنوبِ العُصاةِ. وفي روايةٍ أخرى في الصَّحيحينِ ذكَرَت أنَّه إذا أمطَرَتِ السَّماءُ سُرِّيَ عنه، يعني كُشِفَ عنه ما خالَطَه مِنَ الخَوفِ والوَجَلِ.

فسألت أمُّ المُؤمِنينَ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها، عن سَبَبِ ذلك، فقالَتْ: «يا رَسولَ اللهِ، إنَّ النَّاسَ إذا رَأَوُا الغَيْمَ فرِحوا؛ رَجاءَ أنْ يكونَ فيه المطَرُ»، أي: ظَنًّا منهم أنَّه يَحمِلُ لهم ماءً يَسْتَقُونَ مِنْهُ، «وأَراكَ إذا رأيْتَهُ»، أي: السَّحابَ «عُرِفَ في وَجهِكَ الكَراهيةُ؟!» أي: تَغيَّرَ وجهُهُ وبَدَا عليه الخوفُ.

فأجابها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائلًا: «يا عائشةُ، ما يُؤْمِنِّي أنْ يكونَ فيه عَذابٌ؟» أي: ما يَجعَلُني آمِنًا مِن أنْ يكونَ فيه عَذابٌ مِنَ اللهِ تعالَى، إنَّ خَوْفي وكُرهي خَشْيَةَ أنْ يَكونَ بالسَّحابَةِ أو الرِّياحِ عَذابٌ مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ على العِبادِ، «عُذِّبَ قَوْمٌ بالرِّيحِ» يَقصِدُ قَومَ عادٍ الَّذين أُرْسِلَ فيهم نبيُّ اللهِ هُودٌ عليه السَّلامُ؛ فقدْ أرسَلَ اللهُ عليهِمُ الرِّيحَ فأهلَكَتْهُمْ، «وقد رأى قومٌ العذابَ، فقالوا: هذا عارِضٌ مُمْطِرُنَا» أي: إنَّهم لَمَّا رَأَوُا السَّحابَ ظَنُّوا أنَّ به المطَرَ، قال اللهُ تَعالى: {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا}، والمُرادُ بالعارِضِ: السَّحابُ؛ وذلك لأنَّه يَعترِضُ السَّماءَ ويَحجُبُ رؤيتَها، فأجابَهُمُ اللهُ عزَّ وجلَّ بقولِه: {بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} [الأحقاف: 24] ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخافُ مِنَ اللهِ أشَدَّ الخَوْفِ على ما له مِن كَرامَةٍ عليه، ولكنَّه خَوْفُ المؤمنِ الَّذي لا يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ، وإذا كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهذه الدَّرجةِ مِنَ الخوفِ مِن رَبِّهِ، فيَنبغي أنْ يكونَ غَيرُه أَشَدَّ خَوْفًا وحِرْصًا على المُداوَمَةِ على الطَّاعةِ وترْكِ المعصيةِ.

فإنْ قيلَ: كيف يَخشى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُعذَّبَ القَومُ وهو فيهم، مع قَولِ اللهِ تَعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ} [الأنفال: 33] ؟ فالجَوابُ: أنَّ في الآيةِ احتِمالَ التَّخصيصِ بالمَذكورينَ، أو بوَقتٍ دُونَ وَقتٍ، أو أنَّ مَقامَ الخَوفِ يَقتَضي غَلَبةَ عَدَمِ الأمْنِ مِن مَكرِ اللهِ تعالَى، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في أغلَبِ الأحوالِ يُعلِّمُ أُمَّتَه، ومِن ذلك أنَّ الإنسانَ لا يَأمَنُ مَكرَ اللهِ، كما في قَولِ اللهِ تَعالى: {فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ} [الأعراف: 99] .

وفي الحَديثِ: بَيانُ أنَّه لا يَنبَغي لِأحَدٍ أنْ يَأْمَنَ مِن عَذابِ اللهِ تعالَى.

وفيه: الاستِعدادُ بالمُراقَبةِ للهِ، وبالالتِجاءِ إليه عِندَ اختِلافِ الأحوالِ وحُدوثِ ما يُخافُ بسَبَبِه.

وفيه: تَذَكُّرُ ما يَذهَلُ المَرءُ عنه ممَّا وَقَعَ لِلأُمَمِ الخاليةِ، والتَّحذيرُ مِنَ السَّيرِ في سَبيلِهم؛ خَشيةَ وُقوعِ مِثلِ ما أصابَهم.

وفيه: شَفَقَةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أُمَّتِه ورَأفَتُه بهم، كما وَصَفَه اللهُ تَعالى: {بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [التوبة: 128] .

الشرح القديم

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْله : ( عَمْرو ) هُوَ اِبْن الْحَارِث الْمِصْرِيّ , وَأَبُو النَّضْر هُوَ سَالِم. قَوْله : ( مُسْتَجْمِعًا قَطُّ ضَاحِكًا ) فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ " مُسْتَجْمِعًا ضَحِكًا " أَيْ مُبَالِغًا فِي الضَّحِك لَمْ يَتْرُك مِنْهُ شَيْئًا , يُقَال اِسْتَجْمَعَ السَّيْل : اِجْتَمَعَ مِنْ كُلّ مَوْضِع , وَاسْتَجْمَعَتْ لِلْمَرْءِ أُمُوره : اِجْتَمَعَ لَهُ مَا يُحِبّهُ , فَعَلَى هَذَا قَوْله " ضَاحِكًا " مَنْصُوب عَلَى التَّمْيِيز وَإِنْ كَانَ مُشْتَقًّا مِثْل لِلَّهِ دَرّه فَارِسًا أَيْ مَا رَأَيْته مُسْتَجْمِعًا مِنْ جِهَة الضَّحِك بِحَيْثُ يَضْحَك ضَحِكًا تَامًّا مُقْبِلًا بِكُلِّيَّتِهِ عَلَى الضَّحِك , وَاللَّهَوَات بِفَتْحِ اللَّام وَالْهَاء جَمْع لَهَاة وَهِيَ اللَّحْمَة الَّتِي بِأَعْل…

اقرأ المزيد

أحكام العلماء

العالمالحكمالمحكوم عليهالمصدر
البخاريت 256 هـ صحيحصحيح الحديث صحيح البخاري رقم 6092

روايات أخرى

لم يُحكم عليه متفق عليه مسند أحمد ⁦23233⁩

حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ وَمُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو قَالَا حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَمْرٌو أَنَّ أَبَا النَّضْرِ حَدَّثَهُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا قَالَتْ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطُّ مُسْتَجْمِعًا ضَاحِكًا…

الراوي: عائشة

لم يُحكم عليه متفق عليه الأدب المفرد ⁦251⁩

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ أَبَا النَّضْرِ حَدَّثَهُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ‏:‏ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ضَاحِكًا قَطُّ حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتِهِ، إِنَّمَا…

عرض الروايات (8)
وأخرجه أيضًا… (20)
  • الأدب المفرد للبخاري (244)مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ضَاحِكًا قَطُّ حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتِهِ ، إِنَّمَا كَانَ يَتَبَسَّمُ ﷺ
  • الأدب المفرد للبخاري (245)مَا يُؤْمِنِّي أَنْ يَكُونَ فِيهِ عَذَابٌ ؟ عُذِّبَ قَوْمٌ بِالرِّيحِ ، وَقَدْ رَأَى قَوْمٌ الْعَذَابَ مِنْهُ فَقَالُوا : هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا سورة الأحقاف آية 24
  • الأنوار في شمائل النبي المختار (306)مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ , صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , مُسْتَجْمِعًا قَطُّ ضَاحِكًا حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتِهِ ، إِنَّمَا كَانَ يَبْتَسِمُ
  • الأنوار في شمائل النبي المختار (461)مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ , صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , مُسْتَجْمِعًا ضَاحِكًا حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتِهِ ، وَكَانَ إِذَا رَأَى غَيْمًا أَوْ رِيحًا عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْغَيْمَ فَرِحُوا رَجَاءَ أَنْ يَكُ
  • التبصرة لابن الجوزي (214)مَا يُؤَمِّنُنِي أَنْ يَكُونَ فِيهِ عَذَابٌ ؟ فَقَدْ عُذِّبَ قَوْمٌ بِالرِّيحِ ، وَقَدْ رَأَى قَوْمٌ الْعَذَابَ فَقَالُوا : هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا سورة الأحقاف آية 24
  • التوحيد لابن منده (48)النَّاسَ إِذَا رَأَوْا غَيْمًا فَرِحُوا بِهِ رَجَاءَ أَنْ يَكُونَ مَطَرًا ، وَأَنْتَ إِذَا رَأَيْتَهُعُرِفَ فِي وَجْهِكَ الْكَرَاهِيَةُ ؟ فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ ، وَمَا يُؤَمِّنُنِي أَنْ يَكُونَ فِيهِ عَذَابٌ ، قَدْ عُذِّبَ قَوْمٌ بِالرِّيحِ ، وَقَدْ رَأَى قَوْمٌ الْعَذَابَ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُ
  • السنن الكبرى للبيهقي (5965)إِذَا رَأَوَا الْغَيْمَ فَرِحُوا رَجَاءً أَنْ يَكُونَ فِيهِ الْمَطَرُ ، وَأَرَاكَ إِذَا رَأَيْتَهُ عُرِفَ فِي وَجْهِكَ الْكَرَاهِيَةُ ؟ ! قَالَ : يَا عَائِشَةُ ، وَمَا يُؤَمِّنُنِي أَنْ يَكُونَ فِيهِ عَذَابٌ ، قَدْ عُذِّبَ قَوْمٌ بِالرِّيحِ ، وَقَدْ رَأَى قَوْمٌ الْعَذَابَ ، وَتَلا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
  • السنن الكبرى للبيهقي (19143)مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مُسْتَجْمِعًا ضَاحِكًا حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتِهِ ، إِنَّمَا كَانَ يَتَبَسَّمُ
  • العظمة (716)مَا يُؤَمِّنُنِي أَنْ يَكُونَ فِيهِعَذَابٌ ، عُذِّبَ قَوْمٌ بِالرِّيحِ ، وَقَدْ رَأَى قَوْمٌ الْعَذَابَ فَقَالُوا : هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا سورة الأحقاف آية 24
  • المستدرك على الصحيحين (3630)مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَطُّ مُسْتَجْمِعًا ضَاحِكًا حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتِهِ , إِنَّمَا كَانَ يَتَبَسَّمُ ، قَالَتْ : وَكَانَ إِذَا رَأَى غَيْمًا أَوْ رِيحًا عُرِفَ فِي وَجْهِهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، النَّاسُ إِذَا رَأَوُا الْغَيْمَ
  • المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم (1836)مَا يُؤْمِنِّي أَنْ يَكُونَ فِيهِ عَذَابٌ قَدْ عُذِّبَ قَوْمٌ بِالرِّيحِ وَقَدْ رَأَى قَوْمٌ الْعَذَابَ ، فَقَالُوا : هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا سورة الأحقاف آية 24
  • المعجم الأوسط للطبراني (223)مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ضَاحِكًا حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتِهِ ، إِنَّمَا كَانَ يَبْتَسِمُ ، وَكَانَ إِذَا رَأَى غَيْمًا أَوْ رِيحًا ، عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ
  • دلائل النبوة للبيهقي (290)مُسْتَجْمِعًا ضَاحِكًا حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتِهِ ، إِنَّمَا كَانَ يَتَبَسَّمُ
  • شرح السنة (1139)مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مُسْتَجْمِعًا ضَاحِكًا حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتِهِ ، وَكَانَ إِذَا رَأَى غَيْمًا ، أَوْ رِيحًا عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْغَيْمَ فَرِحُوا رَجَاءَ أَنْ يَكُونَ فِيهِ الْمَطَرُ ، وَإِذَا رَأَيْتَهُ عُ
  • شرح السنة (3249)مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ مُسْتَجْمِعًا ضَاحِكًا حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتِهِ ، إِنَّمَا كَانَ يَتَبَسَّمُ
  • شرح السنة (3607)مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مُسْتَجْمِعًا قَطُّ ضَاحِكًا حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتِهِ إِنَّمَا كَانَ يَتَبَسَّمُ
  • مستخرج أبي عوانة (1997)مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مُسْتَجْمِعًا ضَاحِكًا حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتِهِ
  • مستخرج أبي عوانة (1998)مَا يُؤَمِّنُنِي أَنْ يَكُونَ فِيهِ عَذَابٌ ، قَدْ عُذِّبَ قَوْمٌ بِالرِّيحِ ، وَقَدْ رَأَى قَوْمٌ الْعَذَابَ ، فَقَالُوا : هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا سورة الأحقاف آية 24
  • معالم التنزيل تفسير البغوي (893)مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مُسْتَجْمِعًا قَطُّ ضَاحِكًا حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهْوَاتِهِ ، إِنَّمَا كَانَ يَتْبَسِمُ .
  • معالم التنزيل تفسير البغوي (1095)مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مُسْتَجْمِعًا ضَاحِكًا حَتَّى أَرَى مِنْهُ بَيَاضَ لَهَوَاتِهِ وَكَانَ إِذَا رَأَى غَيْمًا أَوْ رِيحًا عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْغَيْمَ فَرِحُوا رَجَاءَ أَنْ يَكُونَ فِيهِ الْمَطَرُ ، وَإِذَا رَأَيْتَه

في الموضوع نفسه

الآيات المذكورة

الموضوعات