قَوْله : ( وَحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل ) هُوَ اِبْن أَبِي أُوَيْس , وَأَخُوهُ أَبُو بَكْر وَاسْمه عَبْد الْحَمِيد , وَسُلَيْمَان هُوَ اِبْن بِلَال , وَمُحَمَّد بْن أَبِي عَتِيق هُوَ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي بَكْر الصِّدِّيق , وَأَبُو عَتِيق كُنْيَة جَدّه مُحَمَّد. وَقَدْ تَقَدَّمَتْ رِوَايَة شُعَيْب مُفْرَدَة فِي " بَاب الشِّعْر فِي الْمَسْجِد " فِي أَوَائِل الصَّلَاة وَقَرَنَهَا هُنَا بِرِوَايَةِ اِبْن أَبِي عَتِيق وَلَفْظهمَا وَاحِد , إِلَّا أَنَّهُ قَالَ هُنَاكَ " أَنْشُدك اللَّه هَلْ سَمِعْت " وَقَالَ هُنَا " نَشَدْتُك اللَّه " وَفِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ " نَشَدْتُك بِاَللَّهِ يَا أَبَا هُرَيْرَة " وَالْبَاقِي سَوَاء. وَقَدْ تَقَدَّمَ بَيَان الِاخْتِلَاف عَلَى الزُّهْرِيّ فِي شَيْخه فِي هَذَا الْحَدِيث هُنَاكَ , وَتَوْجِيه الْجَمْع , وَالْإِشَارَة إِلَى شَرْح الْحَدِيث , وَقَوْله " هَلْ سَمِعْت " وَقَالَ فِي آخِره " نَعَمْ " يُسْتَفَاد مِنْهُ مَشْرُوعِيَّة تَحَمُّل الْحَدِيث بِهَذِهِ الصِّيغَة , وَعَدَّ الْمِزِّيُّ هَذَا الْحَدِيث فِي " الْأَطْرَاف " مِنْ مُسْنَد حَسَّان وَهُوَ صَرِيح فِي كَوْنه مِنْ مُسْنَد أَبِي هُرَيْرَة , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون مِنْ مُسْنَد حَسَّان.