قَوْله : ( يَحْيَى ) هُوَ اِبْن سَعِيد الْقَطَّان وَسُفْيَان هُوَ الثَّوْرِيّ.
قَوْله : ( يَفْدِي ) بِفَتْحِ أَوَّله وَسُكُون الْفَاء لِلْكُشْمِيهَنِيّ , وَلِغَيْرِهِ بِضَمِّ أَوَّله وَالْفَاء الْمَفْتُوحَة وَالتَّشْدِيد , وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي مَنَاقِب سَعْد بْن أَبِي وَقَّاص بَيَان الْجَمْع بَيْنَ حَدِيث الزُّبَيْر الْمَذْكُور فِي الْبَاب فِي إِثْبَات التَّفْدِيَة لَهُ وَبَيْنَ حَدِيث عَلِيّ هَذَا فِي نَفْي ذَلِكَ عَنْ غَيْر سَنَد , وَكَأَنَّ الْبُخَارِيّ رَمَزَ بِذَلِكَ إِلَى هَذَا الْجَمْع , وَغَفَلَ مَنْ خَصَّ حَدِيث الزُّبَيْر بِتَخْرِيجِ مُسْلِم مَعَ إِخْرَاج الْبُخَارِيّ لَهُ وَرَمْزه إِلَيْهِ فِي هَذَا الْبَاب , وَقَوْله فِي آخِر هَذَا الْحَدِيث " أَظُنّهُ يَوْم أُحُد " تَقَدَّمَ الْجَزْم بِذَلِكَ فِي رِوَايَة إِبْرَاهِيم بْن سَعْد بْن إِبْرَاهِيم عَنْ أَبِيهِ فِي غَزْوَة أُحُد مِنْ كِتَاب الْمَغَازِي وَلَفْظه " فَإِنِّي سَمِعْته يَقُول : اِرْمِ سَعْد , فِدَاك أَبِي وَأُمِّي " وَتَقَدَّمَ هُنَاكَ سَبَب هَذَا الْقَوْل لِسَعْدِ بْن أَبِي وَقَّاص رَضِيَ اللَّه عَنْهُ.