قَوْله ( وَقَالَ مُعْتَمِر ) هُوَ اِبْن سُلَيْمَان التَّيْمِيُّ , كَذَا لِلْأَكْثَرِ وَبِهِ جَزَمَ الْإِسْمَاعِيلِيّ وَالْحُمَيْدِيّ , لَكِنْ عِنْد الْأَصِيلِيّ وَكَرِيمَة فِي أَوَّله " قَالَ لِي خَلِيفَة حَدَّثَنَا مُعْتَمِر " فَعَلَى هَذَا هُوَ مُتَّصِل , وَقَدْ وَصَلَهُ أَيْضًا مُسْلِم عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى عَنْ مُعْتَمِر. قَوْله ( لِكُلِّ نَبِيّ سَأَلَ سُؤَالًا أَوْ قَالَ لِكُلِّ نَبِيّ دَعْوَة ) هَكَذَا وَقَعَ بِالشَّكِّ , وَلَمْ يَسُقْ مُسْلِم لَفْظه بَلْ أَحَالَ بِهِ عَلَى طَرِيق قَتَادَة عَنْ أَنَس , وَقَدْ أَخْرَجَهُ اِبْن مَنْدَهْ فِي كِتَاب الْإِيمَان مِنْ طَرِيق مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى بِهِ , وَمِنْ طَرِيق الْحَسَن بْن الرَّبِيع وَمُسَدَّد وَغَيْرهمَا عَنْ مُعْتَمِر بِالشَّكِّ , وَلَفْظه " كُلّ نَبِيّ قَدْ سَأَلَ سُؤَالًا أَوْ قَالَ لِكُلِّ نَبِيّ دَعْوَة قَدْ دَعَا بِهَا " الْحَدِيث وَلَفْظ قَتَادَة عِنْد مُسْلِم " لِكُلِّ نَبِيّ دَعْوَة لِأُمَّتِهِ " فَذَكَرَهُ وَلَمْ يَشُكّ.