قَوْله فِي حَدِيث الْمُغِيرَة ( جَرِير ) هُوَ اِبْن عَبْد الْحَمِيد , وَمَنْصُور هُوَ اِبْن الْمُعْتَمِر. قَوْله ( فِي دُبُر كُلّ صَلَاة ) فِي رِوَايَة الْحَمَوِيّ وَالْمُسْتَمْلِي " فِي دُبُر صَلَاته ". قَوْله ( وَقَالَ شُعْبَة عَنْ مَنْصُور قَالَ سَمِعْت الْمُسَيِّب ) يَعْنِي اِبْن رَافِع بِالسَّنَدِ الْمَذْكُور وَصَلَهُ أَحْمَد عَنْ مُحَمَّد اِبْن جَعْفَر حَدَّثَنَا شُعْبَة بِهِ وَلَفْظه " أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا سَلَّمَ قَالَ : لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَحْده لَا شَرِيك لَهُ " الْحَدِيث قَالَ اِبْن بَطَّال : فِي هَذِهِ الْأَحَادِيث الْحَضّ عَلَى الذِّكْر فِي أَدْبَار الصَّلَوَات " وَأَنَّ ذَلِكَ يُوَازِي إِنْفَاق الْمَال فِي طَاعَة اللَّه لِقَوْلِهِ " تُدْرِكُونَ بِهِ مَنْ سَبَقَكُمْ " وَسُئِلَ الْأَوْزَاعِيُّ هَلْ الذِّكْر بَعْد الصَّلَاة أَفْضَل أَمْ تِلَاوَة الْقُرْآن ؟ فَقَالَ : لَيْسَ شَيْء يَعْدِل الْقُرْآن , وَلَكِنْ كَانَ هَدْي السَّلَف الذِّكْر. وَفِيهَا أَنَّ الذِّكْر الْمَذْكُور يَلِي الصَّلَاة الْمَكْتُوبَة وَلَا يُؤَخَّر إِلَى أَنْ يُصَلِّي الرَّاتِبَة لِمَا تَقَدَّمَ , وَاَللَّه أَعْلَم.