قَوْله ( سُلَيْمَان ) هُوَ اِبْن مِهْرَانَ الْأَعْمَش. قَوْله ( عَنْ أَبِي وَائِل ) هُوَ شَقِيق بْن سَلَمَة وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْأَدَب مِنْ طَرِيق حَفْص بْن غِيَاث عَنْ الْأَعْمَش " سَمِعْت شَقِيقًا ". قَوْله ( فَقَالَ رَجُل ) هُوَ مُعَتَّب بِمُهْمَلَةٍ ثُمَّ مُثَنَّاة ثَقِيلَة ثُمَّ مُوَحَّدَة , أَوْ حُرْقُوص كَمَا تَقَدَّمَ بَيَانه فِي غَزْوَة حُنَيْنٍ هُنَاكَ , وَالْمُرَاد مِنْهُ هُنَا قَوْله " يَرْحَم اللَّه مُوسَى " فَخَصَّهُ بِالدُّعَاءِ فَهُوَ مُطَابِق لِأَحَدِ رُكْنَيْ التَّرْجَمَة , وَقَوْله " وَجْه اللَّه " أَيْ الْإِخْلَاص لَهُ.