سَيَأْتِي فِي كِتَاب الْفِتَن , وَتَقَدَّمَ شَيْء مِنْ شَرْحه يَتَعَلَّق بِسَبَبِ نُزُول الْآيَة الْمَذْكُورَة فِي آخِر الْحَدِيث فِي تَفْسِير سُورَة الْمَائِدَة , وَقَوْله " أَحْفَوْهُ " بِحَاءٍ مُهْمَلَة سَاكِنَة وَفَاء مَفْتُوحَة أَيْ أَلَحُّوا عَلَيْهِ , يُقَال أَحْفَيْته إِذَا حَمَلْته عَلَى أَنْ يَبْحَث عَنْ الْخَبَر , وَقَوْله : " لَافٌّ " بِالرَّفْعِ وَيَجُوز النَّصْب عَلَى الْحَال , وَقَوْله " إِذَا لَاحَى " بِمُهْمَلَةٍ خَفِيفَة أَيْ خَاصَمَ , وَفِي الْحَدِيث أَنَّ غَضَب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَمْنَع مِنْ حُكْمه فَإِنَّهُ لَا يَقُول إِلَّا الْحَقّ فِي الْغَضَب وَالرِّضَا , وَفِيهِ فَهْم عُمَر وَفَضْل عِلْمه.