حَدِيث خَبَّاب أَوْرَدَهُ مِنْ طَرِيقَيْنِ فِي الْأُولَى زِيَادَة عَلَى مَا فِي الثَّانِيَة , وَهُوَ حَدِيث وَاحِد ذَكَرَ فِيهِ بَعْض الرُّوَاة مَا لَمْ يَذْكُر بَعْض وَأَبْهَمَ شَيْئًا قَالَهُ شُعْبَة , وَقَدْ تَقَدَّمَتْ رِوَايَته لَهُ عَنْ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد فِي أَوَاخِر كِتَاب الْمَرْضَى قَبْل كِتَاب الطِّبّ وَشُرِحَ هُنَاكَ وَزَادَ أَحْمَد عَنْ وَكِيع بِهَذَا السَّنَد فِي هَذَا الْمَتْن فَقَالَ فِي أَوَّله " دَخَلْنَا عَلَى خَبَّاب نَعُودهُ وَهُوَ يَبْنِي حَائِطًا لَهُ فَقَالَ : إِنَّ الْمُسْلِم يُؤْجَر فِي كُلّ شَيْء إِلَّا مَا يَجْعَلهُ فِي هَذَا التُّرَاب " وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْح هَذِهِ الزِّيَادَة هُنَاكَ. وَإِسْمَاعِيل فِي الطَّرِيقَيْنِ هِرّ اِبْن أَبِي خَالِد , وَقَيْس هُوَ اِبْن أَبِي حَازِم وَرِجَال الْإِسْنَاد مِنْ وَكِيع فَصَاعِدًا كُوفِيُّونَ , وَيَحْيَى فِي السَّنَد الثَّانِي هُوَ اِبْن سَعِيد الْقَطَّان وَهُوَ بَصْرِيّ.