قَوْله ( عَبْد الرَّحْمَن بْن سُلَيْمَان بْن الْغَسِيل ) أَيْ غَسِيل الْمَلَائِكَة وَهُوَ حَنْظَلَة بْن أَبِي عَامِر الْأَوْسِيّ , وَهُوَ جَدّ سُلَيْمَان الْمَذْكُور لِأَنَّهُ اِبْن عَبْد اللَّه بْن حَنْظَلَة , وَلِعَبْدِ اللَّه صُحْبَة وَهُوَ مِنْ صِغَار الصَّحَابَة وَقُتِلَ يَوْم الْحَرَّة وَكَانَ الْأَمِير عَلَى طَائِفَة الْأَنْصَار يَوْمئِذٍ , وَأَبُوهُ اُسْتُشْهِدَ بِأُحُدٍ وَهُوَ مِنْ كِبَار الصَّحَابَة وَأَبُوهُ أَبُو عَامِر يُعْرَف بِالرَّاهِبِ وَهُوَ الَّذِي بُنِيَ مَسْجِد الضِّرَار بِسَبَبِهِ وَنَزَلَ فِيهِ الْقُرْآن. وَعَبْد الرَّحْمَن مَعْدُود فِي صِغَار التَّابِعِينَ لِأَنَّهُ لَقِيَ بَعْض صِغَار الصَّحَابَة , وَهَذَا الْإِسْنَاد مِنْ أَعْلَى مَا فِي صَحِيح الْبُخَارِيّ لِأَنَّهُ فِي حُكْم الثُّلَاثِيَّات وَإِنْ كَانَ رُبَاعِيًّا , وَعَبَّاس بْن سَهْل بْن سَعْد هُوَ وَلَد الصَّحَابِيّ الْمَشْهُور.