قَوْله ( يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم ) أَيْ اِبْن سَعْد , وَصَالِح هُوَ اِبْن كَيْسَانَ. قَوْله ( يَدْخُل أَهْل الْجَنَّة الْجَنَّة وَأَهْل النَّار النَّار ) فِي رِوَايَة مُحَمَّد بْن زَيْد عَنْ اِبْن عُمَر فِي الْبَاب الَّذِي بَعْده " إِذَا صَارَ أَهْل الْجَنَّة إِلَى الْجَنَّة وَأَهْل النَّار إِلَى النَّار أُتِيَ بِالْمَوْتِ " وَوَقَعَ مِثْله فِي طَرِيق أُخْرَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَة وَلَفْظه عِنْد التِّرْمِذِيّ مِنْ رِوَايَة الْعَلَاء بْن عَبْد الرَّحْمَن عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة بَعْد ذِكْر الْجَوَاز عَلَى الصِّرَاط " فَإِذَا أَدْخَلَ اللَّه أَهْل الْجَنَّة الْجَنَّة وَأَهْل النَّار النَّار أَتَى بِالْمَوْتِ مُلَبَّبًا " وَهُوَ بِمُوَحَّدَتَيْنِ. قَوْله ( ثُمَّ يَقُوم مُؤَذِّنٌ بَيْنهمْ ) فِي رِوَايَة مُحَمَّد بْن زَيْد قِيلَ هَذَا قِصَّة ذَبْح الْمَوْت وَلَفْظه " ثُمَّ جِيءَ بِالْمَوْتِ حَتَّى يُجْعَل بَيْن الْجَنَّة وَالنَّار ثُمَّ يُذْبَح. ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ " لَمْ أَقِفْ عَلَى اِسْم هَذَا الْمُنَادِي. قَوْله ( يَا أَهْلَ النَّارِ لَا مَوْتَ وَيَا أَهْلَ الْجَنَّةِ لَا مَوْتَ خُلُود ) أَمَّا قَوْله " لَا مَوْت " فَهُوَ بِفَتْحِ الْمُثَنَّاة فِيهِمَا , وَأَمَّا قَوْله فِي آخِره " خُلُود " فَهَكَذَا وَقَعَ فِي رِوَايَة عَلَى بْن عَبْد اللَّه عَنْ يَعْقُوب , وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم عَنْ زُهَيْر بْن حَرْب وَغَيْر وَاحِد عَنْ يَعْقُوب بِتَقْدِيمِ نِدَاء أَهْل الْجَنَّة وَلَمْ يَقُلْ " لَا مَوْت " فِيهِمَا بَلْ قَالَ " كُلٌّ خَالِدٌ فِيمَا هُوَ فِيهِ " وَكَذَا هُوَ عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ طَرِيق إِسْحَاق بْن مَنْصُور عَنْ يَعْقُوب , وَضَبْط " خُلُود " فِي الْبُخَارِيّ بِالرَّفْعِ وَالتَّنْوِين أَيْ هَذَا الْحَال مُسْتَمِرّ , وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون جَمْع خَالِد أَيْ أَنْتُمْ خَالِدُونَ فِي الْجَنَّة.