انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦6562⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْله ( كَمَا يَغْلِي الْمِرْجَل بِالْقُمْقُمِ ) زَادَ فِي رِوَايَة الْأَعْمَش " لَا يَرَى أَنَّ أَحَدًا أَشَدّ عَذَابًا مِنْهُ وَأَنَّهُ لَأَهْوَنُهُمْ عَذَابًا " وَالْمِرْجَل بِكَسْرِ الْمِيم وَيَسُكُّونَ الرَّاء وَفَتْح الْجِيم بَعْدهَا لَامٌ قِدْرٌ مِنْ نُحَاس , وَيُقَال أَيْضًا لِكُلِّ إِنَاء يَغْلِي فِيهِ الْمَاء مِنْ 9 أَيْ صِنْف كَانَ , وَالْقُمْقُم مَعْرُوف مِنْ آنِيَّة الْعَطَّار , وَيُقَال هُوَ إِنَاء ضَيِّق الرَّأْس يُسَخَّن فِيهِ الْمَاء يَكُون مِنْ نُحَاس وَغَيْره فَارِسِيّ وَيُقَال رُومِيّ وَهُوَ مُعَرَّب وَقَدْ يُؤَنَّث فَيُقَال قَمْقَمَة , قَالَ اِبْن التِّين : فِي هَذَا التَّرْكِيب نَظَر , وَقَالَ عِيَاض : الصَّوَاب " كَمَا يَغْلِي الْمِرْجَل وَالْقُمْقُم " بِوَاوِ الْعَطْفِ لَا بِالْبَاءِ , وَجَوَّزَ غَيْره أَنْ تَكُون الْبَاء بِمَعْنَى مَعَ , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ " كَمَا يَغْلِي الْمِرْجَل أَوْ الْقُمْقُم " بِالشَّكِّ , تَقَدَّمَ شَيْء مِنْ هَذَا فِي قِصَّة أَبِي طَالِب.

العودة إلى الحديث

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ