قَوْله ( يَحْيَى ) هُوَ اِبْن سَعِيد الْقَطَّان , وَعُبَيْد اللَّه هُوَ اِبْن عُمَر الْعُمَرِيُّ. قَوْله ( أَمَامَكُمْ ) بِفَتْحِ الْهَمْزَة أَيْ قُدَّامَكُمْ ( حَوْض ) فِي رِوَايَة السَّرَخْسِيِّ " حَوْضِي " بِزِيَادَةِ يَاء الْإِضَافَة , وَالْأَوَّل هُوَ الَّذِي عِنْد كُلِّ مَنْ أَخْرَجَ الْحَدِيث كَمُسْلِمٍ. قَوْله ( كَمَا بَيْن جَرْبَاءَ وَأَذْرَحَ ) أَمَّا جَرْبَاء فَهِيَ بِفَتْحِ الْجِيم وَسُكُون الرَّاء بَعْدهَا مُوَحَّدَة بِلَفْظِ تَأْنِيث أَجْرَب , قَالَ عِيَاض : جَاءَتْ فِي الْبُخَارِيّ مَمْدُودَة , وَقَالَ النَّوَوِيّ فِي شَرْح مُسْلِم الصَّوَاب أَنَّهَا مَقْصُورَة وَكَذَا ذَكَرَهَا الْحَازِمِيّ وَالْجُمْهُور , قَالَ وَالْمَدّ خَطَأ , وَأَثْبَتَ صَاحِب التَّحْرِير الْمَدَّ وَجَوَّزَ الْقَصْر , وَيُؤَيِّدُ الْمَدَّ قَوْلُ أَبِي عُبَيْد الْبَكْرِيِّ هِيَ تَأْنِيث أَجْرَب. وَأَمَّا أَذْرَح فَبِفَتْحِ الْهَمْزَة وَسُكُون الْمُعْجَمَة وَضَمّ الرَّاء بَعْدَهَا مُهْمَلَةٌ , قَالَ عِيَاضٌ كَذَا لِلْجُمْهُورِ , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة الْعُذْرِيّ فِي مُسْلِم بِالْجِيمِ وَهُوَ وَهْم. قُلْت : وَسَأَذْكُرُ الْخِلَاف فِي تَعْيِين مَكَانَيْ هَذَيْنِ الْمَوْضِعَيْنِ فِي آخِر الْكَلَام عَلَى حَدِيث عَبْد اللَّه بْن عَمْرو الْآتِي شَرْحه إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى.