الْحَدِيث طَرَف مِنْ حَدِيث مُعَاوِيَة أَخْرَجَهُ مَالِك. وَلَمَحَ الْمُصَنِّف بِذَلِكَ إِلَى أَنَّهُ بَعْضُ حَدِيثِ الْبَابِ كَمَا قَدَّمْته عِنْد شَرْحه فِي آخِر صِفَة الصَّلَاة , وَأَنَّ مُعَاوِيَة اِسْتَثْبَتَ الْمُغِيرَة فِي ذَلِكَ , وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْح الْحَدِيث مُسْتَوْفًى هُنَاكَ. وَقَوْله : " وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْت " زَادَ فِيهِ مِسْعَرٌ عَنْ عَبْد الْمَلِك بْن عُمَيْر عَنْ وَرَّاد " وَلَا رَادَّ لِمَا قَضَيْت " أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنْهُ , وَذَكَرْت لِهَذِهِ الزِّيَادَة طَرِيقًا أُخْرَى هُنَاكَ , وَكَذَا رُوِّينَاهَا فِي " فَوَائِد أَبِي سَعْدٍ الْكَنْجَرُوذِيّ ". قَوْله ( وَقَالَ اِبْن جُرَيْجٍ ) وَصَلَهُ أَحْمَد وَمُسْلِم مِنْ طَرِيق اِبْن جُرَيْجٍ , وَالْغَرَضُ التَّصْرِيحُ بِأَنَّ وَرَّادًا أَخْبَرَ بِهِ عَبْدَة ; لِأَنَّهُ وَقَعَ فِي الرِّوَايَة الْأُولَى بِالْعَنْعَنَةِ.