قَوْله : ( أَعَدَّ ) أَيْ هَيَّأَ.
قَوْله : ( نُزُله ) لِلْكُشْمِيهَنِيِّ " نُزُلًا " بِالتَّنْكِيرِ , وَالنُّزُل بِضَمِّ النُّون وَالزَّايِ الْمَكَانُ الَّذِي يُهَيَّأُ لِلنُّزُولِ فِيهِ , وَبِسُكُونِ الزَّاي مَا يُهَيَّأُ لِلْقَادِمِ مِنْ الضِّيَافَة وَنَحْوِهَا , فَعَلَى هَذَا " مِنْ " فِي قَوْله مِنْ الْجَنَّة لِلتَّبْعِيضِ عَلَى الْأَوَّل وَلِلتَّبْيِينِ عَلَى الثَّانِي , وَرَوَاهُ مُسْلِم وَابْن خُزَيْمَةَ وَأَحْمَد بِلَفْظِ " نُزُلًا فِي الْجَنَّة " وَهُوَ مُحْتَمِلٌ لِلْمَعْنَيَيْنِ.
قَوْله : ( كُلَّمَا غَدَا أَوْ رَاحَ ) أَيْ بِكُلِّ غَدْوَة وَرَوْحَة. وَظَاهِر الْحَدِيث حُصُول الْفَضْل لِمَنْ أَتَى الْمَسْجِد مُطْلَقًا , لَكِنَّ الْمَقْصُودَ مِنْهُ اِخْتِصَاصه بِمَنْ يَأْتِيه لِلْعِبَادَةِ , وَالصَّلَاةُ رَأْسُهَا , وَاَللَّه أَعْلَم.