حَدِيث الْبَرَاء فِي قَوْله " وَاَللَّهِ لَوْلَا اللَّهِ مَا اِهْتَدَيْنَا " الْأَبْيَات وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحُهَا فِي غَزْوَة الْخَنْدَق , وَقَوْله هُنَا " وَلَا صُمْنَا وَلَا صَلَّيْنَا " كَذَا وَقَعَ مَزْحُوفًا , وَتَقَدَّمَ هُنَاكَ مِنْ طَرِيقِ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاق بِلَفْظِ " وَلَا تَصَدَّقْنَا " بَدَلَ " وَلَا صُمْنَا " وَبِهِ يَحْصُل الْوَزْن وَهُوَ الْمَحْفُوظ , وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. ( خَاتِمَةٌ ) : اِشْتَمَلَ كِتَاب الْقَدَر مِنْ الْأَحَادِيث الْمَرْفُوعَة عَلَى تِسْعَة وَعِشْرِينَ حَدِيثًا , الْمُعَلَّق مِنْهَا ثَلَاثَة وَالْبَقِيَّة مَوْصُولَة , الْمُكَرَّر مِنْهَا فِيهِ وَفِيمَا مَضَى اِثْنَانِ وَعِشْرُونَ وَالْخَالِص سَبْعَة وَافَقَهُ مُسْلِم عَلَى تَخْرِيجهَا سِوَى حَدِيث أَبِي سَعِيد " مَا اُسْتُخْلِفَ مِنْ خَلِيفَةٍ " وَحَدِيث اِبْن عُمَر " لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ ". وَفِيهِ مِنْ الْآثَار عَنْ الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ خَمْسَةُ آثَارٍ. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.