قَوْله ( اِسْتَعْمَلَ عَامِلًا ) هُوَ اِبْن اللُّتْبِيَّةِ بِضَمِّ اللَّام وَسُكُون الْمُثَنَّاة وَكَسْر الْمُوَحَّدَة ثُمَّ يَاءِ النَّسَبِ وَاسْمه عَبْد اللَّه كَمَا تَقَدَّمَتْ الْإِشَارَة إِلَيْهِ فِي كِتَاب الزَّكَاة وَشَيْء مِنْ شَرْحه فِي الْهِبَة , وَيَأْتِي شَرْحه مُسْتَوْفًى فِي كِتَاب الْأَحْكَام إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى. قَوْله فِي آخِره ( قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ : وَقَدْ سَمِعَ مَعِي زَيْد بْن ثَابِت مِنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلُوهُ ) قَدْ فَتَّشْت مُسْنَدَ زَيْد بْن ثَابِت فَلَمْ أَجِدْ لِهَذِهِ الْقِصَّةِ فِيهِ ذِكْرًا.