قَوْله ( بِإِبْرَارِ الْمُقْسِم ) أَيْ بِفِعْلِ مَا أَرَادَهُ الْحَالِف لِيَصِيرَ بِذَلِكَ بَارًّا , وَهَذَا أَيْضًا طَرَف مِنْ حَدِيث أَوْرَدَهُ الْمُصَنِّف مُطَوَّلًا وَمُخْتَصَرًا فِي مَوَاضِع بَيَّنْتهَا وَذَكَرْت كَيْفِيَّة مَا أَخْرَجَهَا فِي كِتَاب اللِّبَاس وَفِي أَوَّل كِتَاب الِاسْتِئْذَان , وَاخْتُلِفَ فِي ضَبْط السِّين فَالْمَشْهُور أَنَّهَا بِالْكَسْرِ وَضَمّ أَوَّله عَلَى أَنَّهُ اِسْم فَاعِل , وَقِيلَ بِفَتْحِهَا أَيْ الْإِقْسَام , وَالْمَصْدَر قَدْ يَأْتِي لِلْمَفْعُولِ مِثْل أَدْخَلْته مُدْخَلًا بِمَعْنَى الْإِدْخَال وَكَذَا أَخْرَجْته. وَأَشْعَث الْمَذْكُور فِي السَّنَد هُوَ اِبْن أَبِي الشَّعْثَاء وَسُفْيَان فِي الطَّرِيق الْأُولَى هُوَ الثَّوْرِيُّ.