انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦6654⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْله ( بِإِبْرَارِ الْمُقْسِم ) أَيْ بِفِعْلِ مَا أَرَادَهُ الْحَالِف لِيَصِيرَ بِذَلِكَ بَارًّا , وَهَذَا أَيْضًا طَرَف مِنْ حَدِيث أَوْرَدَهُ الْمُصَنِّف مُطَوَّلًا وَمُخْتَصَرًا فِي مَوَاضِع بَيَّنْتهَا وَذَكَرْت كَيْفِيَّة مَا أَخْرَجَهَا فِي كِتَاب اللِّبَاس وَفِي أَوَّل كِتَاب الِاسْتِئْذَان , وَاخْتُلِفَ فِي ضَبْط السِّين فَالْمَشْهُور أَنَّهَا بِالْكَسْرِ وَضَمّ أَوَّله عَلَى أَنَّهُ اِسْم فَاعِل , وَقِيلَ بِفَتْحِهَا أَيْ الْإِقْسَام , وَالْمَصْدَر قَدْ يَأْتِي لِلْمَفْعُولِ مِثْل أَدْخَلْته مُدْخَلًا بِمَعْنَى الْإِدْخَال وَكَذَا أَخْرَجْته. وَأَشْعَث الْمَذْكُور فِي السَّنَد هُوَ اِبْن أَبِي الشَّعْثَاء وَسُفْيَان فِي الطَّرِيق الْأُولَى هُوَ الثَّوْرِيُّ.

العودة إلى الحديث

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ