حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة " مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً " وَقَدْ تَقَدَّمَ أَيْضًا فِي أَوَائِل الْعِتْق مِنْ وَجْه آخَر عَنْ سَعِيد بْن مُرْجَانَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة , وَذَكَرَ فِيهِ قِصَّةً لِسَعِيدِ اِبْن مُرْجَانَةَ مَعَ عَلِيّ بْن حُسَيْن أَيْ اِبْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب الْمُلَقَّب زَيْن الْعَابِدِينَ وَهُوَ الْمَذْكُور هُنَا أَيْضًا , وَكَأَنَّهُ بَعْد أَنْ سَمِعَهُ مِنْ سَعِيد بْن مُرْجَانَةَ وَعَمِلَ بِهِ حَدَّثَ بِهِ عَنْ سَعِيد فَسَمِعَهُ مِنْهُ زَيْد بْن أَسْلَمَ , وَفِي رِوَايَة الْبَاب زِيَادَة فِي آخِره وَهِيَ قَوْله " حَتَّى فَرْجَهُ بِفَرْجِهِ " وَحَتَّى هُنَا عَاطِفَة لِوُجُودِ شَرَائِط الْعَطْف فِيهَا فَيَكُون فَرْجه بِالنَّصْبِ , وَقَدْ تَقَدَّمَتْ فَوَائِد هَذَا الْحَدِيث وَبَيَان مَا وَرَدَ فِيهِ مِنْ الزِّيَادَة هُنَاكَ. وَأَخْرَجَ مُسْلِم حَدِيث الْبَاب عَنْ دَاوُدَ بْن رَشِيد شَيْخ شَيْخ الْبُخَارِيّ فِيهِ , وَقَدْ نَزَلَ الْبُخَارِيّ فِي هَذَا الْإِسْنَاد دَرَجَتَيْنِ فَإِنَّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِي غَسَّان مُحَمَّد بْن مُطَرِّف فِي عِدَّة أَحَادِيث فِي كِتَابه رَاوِيًا وَاحِدًا كَسَعِيدِ بْن أَبِي مَرْيَم فِي الصِّيَام وَالنِّكَاح وَالْأَشْرِبَة وَغَيْرهَا وَكَعَلِيِّ بْن عَيَّاش فِي الْبُيُوع وَالْأَدَب , وَمُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحِيم شَيْخه فِيهِ هُوَ الْمَعْرُوف بِصَاعِقَةَ وَهُوَ مِنْ أَقْرَانه , وَدَاوُد بْن رُشَيْد بِشِينٍ وَمُعْجَمَة مُصَغَّر مِنْ طَبَقَة شُيُوخه الْوُسْطَى , وَفِي السَّنَد ثَلَاثَة مِنْ التَّابِعِينَ فِي نَسَقٍ زَيْدٌ وَعَلِيٌّ وَسَعِيدٌ وَالثَّلَاثَة مَدَنِيُّونَ وَزَيْدٌ وَعَلِيٌّ قَرِينَانِ.