قَوْلُهُ ( عَبْد الرَّحْمَن ) هُوَ اِبْن مَهْدِيٍّ وَسُفْيَان هُوَ الثَّوْرِيُّ وَأَبُو قَيْس هُوَ عَبْد الرَّحْمَن , وَقَدْ مَضَى ذِكْرُهُ وَشَرْحُ حَدِيثِهِ قَبْلَ هَذَا بِأَرْبَعَةِ أَبْوَابٍ مِنْ طَرِيق شُعْبَة عَنْ أَبِي قَيْس , وَفِيهِ قِصَّة أَبِي مُوسَى , وَجَزَمَ فِيهِ بِقَوْلِهِ " لَأَقْضِيَنَّ فِيهَا بِقَضَاءِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وَأَمَّا قَوْلُهُ هُنَا " أَوْ قَالَ قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَهُوَ شَكٌّ مِنْ بَعْض رُوَاتِهِ , وَأَكْثَر الرُّوَاة أَثْبَتُوا الزِّيَادَة , فَفِي رِوَايَة وَكِيع وَغَيْره عَنْ سُفْيَان عِنْد النَّسَائِيِّ وَغَيْره " سَأَقْضِي فِيهَا بِمَا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وَمُرَاده بِالْقَضَاءِ بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِ الْفُتْيَا فَإِنَّ اِبْن مَسْعُود يَوْمَئِذٍ لَمْ يَكُنْ قَاضِيًا وَلَا أَمِيرًا.