انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦6861⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

حَدِيث اِبْن مَسْعُود " أَيّ الذَّنْب أَكْبَرُ " وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحه مُسْتَوْفًى فِي " بَاب ا إِثْم الزُّنَاة " وَقَوْله " أَنْ تَقْتُل وَلَدَك " قَالَ الْكَرْمَانِيُّ لَا مَفْهُوم لَهُ لِأَنَّ الْقَتْل مُطْلَقًا أَعْظَمُ. قُلْت : لَا يَمْتَنِع أَنْ يَكُونَ الذَّنْبُ أَعْظَمَ مِنْ غَيْرِهِ وَبَعْضُ أَفْرَادِهِ أَعْظَمَ مِنْ بَعْضٍ , ثُمَّ قَالَ الْكَرْمَانِيُّ وَجْه كَوْنه أَعْظَمَ أَنَّهُ جَمَعَ مَعَ الْقَتْل ضَعْف الِاعْتِقَاد فِي أَنَّ اللَّه هُوَ الرَّزَّاق.

العودة إلى الحديث

الأحد، 11 أكتوبر 2026 30 ربيع الآخر 1448 هـ