قَوْله ( وَحَدَّثَنِي إِسْحَاق ) هُوَ اِبْن رَاهْوَيْهِ كَذَا ثَبَتَ فِي رِوَايَة أَبِي ذَرّ فَأَغْنَى عَنْ تَرَدُّد الْكَرْمَانِيِّ هَلْ هُوَ إِسْحَاق بْن مَنْصُور أَوْ اِبْن إِبْرَاهِيم , وَ " النَّضْر " هُوَ اِبْن شُمَيْلٍ " وَأَبُو جَمْرَةَ " بِالْجِيمِ. قَوْله ( كَانَ اِبْن عَبَّاس يُقْعِدنِي عَلَى سَرِيره ) قَدْ تَقَدَّمَ السَّبَب فِي ذَلِكَ فِي بَاب تُرْجُمَان الْحَاكِم وَإِنَّهُ كَانَ يُتَرْجِم بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاس لِمَا يَسْتَفْتُونَهُ , وَوَقَعَ فِي رِوَايَة إِسْحَاق بْن رَاهْوَيْهِ فِي مُسْنَده أَنَّ النَّضْر بْن شُمَيْلٍ وَعَبْد اللَّه بْن إِدْرِيس قَالَا " حَدَّثَنَا شُعْبَةُ " فَذَكَرَهُ وَفِيهِ " يُجْلِسنِي مَعَهُ عَلَى السَّرِير فَأُتَرْجِم بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاس ". قَوْله ( إِنَّ وَفْد عَبْد الْقَيْس ) تَقَدَّمَ شَرْح قِصَّتهمْ فِي " كِتَاب الْإِيمَان " ثُمَّ فِي " كِتَاب الْأَشْرِبَة " وَالْغَرَض مِنْهُ قَوْله فِي آخِره " اِحْفَظُوهُنَّ وَأَبْلِغُوهُنَّ مَنْ وَرَاءَكُمْ " فَإِنَّ الْأَمْر بِذَلِكَ يَتَنَاوَل كُلّ فَرْد , فَلَوْلَا أَنَّ الْحُجَّة تَقُوم بِتَبْلِيغِ الْوَاحِد مَا حَضَّهُمْ عَلَيْهِ.