قَوْله ( حَدَّثَنَا مُوسَى ) هُوَ اِبْن إِسْمَاعِيل و " عَبْد الْمَلِك " هُوَ اِبْن عُمَيْر. قَوْله ( وَكَتَبَ إِلَيْهِ ) هُوَ مَعْطُوف عَلَى قَوْله " فَكَتَبَ إِلَيْهِ " وَهُوَ مَوْصُول بِالسَّنَدِ الْمَذْكُور , وَقَدْ أَفْرَدَ كَثِير مِنْ الرُّوَاة أَحَد الْحَدِيثَيْنِ عَنْ الْآخَر , وَالْغَرَض مِنْ إِيرَاده هُنَا أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى عَنْ قِيلَ وَقَالَ وَكَثْرَة السُّؤَال , وَقَدْ تَقَدَّمَ الْبَحْث فِي الْمُرَاد بِكَثْرَةِ السُّؤَال فِي " كِتَاب الرِّقَاق " هَلْ هُوَ خَاصّ بِالْمَالِ أَوْ بِالْأَحْكَامِ أَوْ لِأَعَمّ مِنْ ذَلِكَ وَالْأَوْلَى حَمْله عَلَى الْعُمُوم لَكِنْ فِيمَا لَيْسَ لِلسَّائِلِ بِهِ اِحْتِيَاج كَمَا تَقَدَّمَ ذِكْره , وَتَقَدَّمَ شَرْح الْحَدِيث الْأَوَّل فِي الدَّعَوَات , وَالثَّانِي فِي الرِّقَاق.