قَوْله ( حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم ) هُوَ اِبْن سَعْد بْن إِبْرَاهِيم الْمَذْكُورُ قَرِيبًا. قَوْله ( كَيْف تَسْأَلُونَ أَهْل الْكِتَاب عَنْ شَيْء ) تَقَدَّمَ شَرْحه فِي " كِتَاب الشَّهَادَات " وَوَقَعَ فِي رِوَايَة عِكْرِمَة عَنْ اِبْن عَبَّاس عِنْد اِبْن أَبِي شَيْبَة " عَنْ كُتُبهمْ ". قَوْله ( وَكِتَابُكُمْ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى رَسُوله أَحْدَثُ ) كَذَا وَقَعَ مُخْتَصَرًا هُنَا وَتَقَدَّمَ بِلَفْظِ " أَحْدَثُ الْكُتُب " وَوَقَعَ فِي رِوَايَة عِكْرِمَة " وَعِنْدكُمْ كِتَاب اللَّه أَحْدَثُ الْكُتُب عَهْدًا بِاَللَّهِ " وَتَقَدَّمَ تَوْجِيه أَحْدَثُ وَيَأْتِي وَقَوْله " لَا يَنْهَاكُمْ " اِسْتِفْهَام مَحْذُوف الْأَدَاة بِدَلِيلِ مَا تَقَدَّمَ فِي الشَّهَادَات " أَوْ لَا يَنْهَاكُمْ " وَقَوْله " عَنْ مَسْأَلَتهمْ " فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيِّ " عَنْ مُسَاءَلَتهمْ " بِضَمِّ أَوَّله بِوَزْنِ الْمُفَاعَلَة.