انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦7502⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة أَيْضًا فِيمَا يَتَعَلَّق بِالرَّحِمِ وَفِيهِ قَالَ " أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَك " وَفِيهِ " قَالَتْ : بَلَى يَا رَبّ " وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحه فِي أَوَائِل " كِتَاب الْأَدَب " , وَ " إِسْمَاعِيل بْن عَبْد اللَّه " شَيْخه هُوَ اِبْن أَبِي أُوَيْس , وَ " سُلَيْمَان " هُوَ اِبْن بِلَال , وَصَرَّحَ إِسْمَاعِيل بِتَحْدِيثِهِ لَهُ , وَقَدْ تَقَدَّمَ لَهُ حَدِيث فِي بَاب الْمَشِيئَة وَالْإِرَادَة أَدْخَلَ فِيهِ أَخَاهُ بَيْنه وَبَيْن سُلَيْمَان الْمَذْكُور , قَالَ النَّوَوِيّ : الرَّحِم الَّتِي تُوصَل وَتُقْطَع إِنَّمَا هِيَ مَعْنًى مِنْ الْمَعَانِي لَا يَتَأَتَّى مِنْهَا الْكَلَام إِذْ هِيَ قَرَابَة تَجْمَعهَا رَحِم وَاحِدَة فَيَتَّصِل بَعْضهَا بِبَعْضٍ , فَالْمُرَاد تَعْظِيم شَأْنهَا وَبَيَان فَضِيلَة مَنْ وَصَلَهَا وَإِثْم مَنْ قَطَعَهَا فَوَرَدَ الْكَلَام عَلَى عَادَة الْعَرَب فِي اِسْتِعْمَال الِاسْتِعَارَات , وَقَالَ غَيْره يَجُوز حَمْله عَلَى ظَاهِره وَتَجَسُّد الْمَعَانِي غَيْر مُمْتَنِع فِي الْقُدْرَة.

العودة إلى الحديث

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ