انتقل إلى المحتوى
السبيل

الشرح القديم لـصحيح البخاري ⁦7560⁩

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

حَدِيث " أَبِي مُوسَى " وَهُوَ الْأَشْعَرِيّ مَثَل الْمُؤْمِن , وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحه فِي فَضَائِل الْقُرْآن وَالسَّنَد كُلّه بَصْرِيُّونَ وَمُطَابَقَته لِلتَّرْجَمَةِ ظَاهِرَة وَمُنَاسَبَتهَا لِمَا قَبْلهَا مِنْ الْأَبْوَاب أَنَّ التِّلَاوَة مُتَفَاوِتَة بِتَفَاوُتِ التَّالِي فَيَدُلّ عَلَى أَنَّهَا مِنْ عَمَله , وَقَالَ اِبْن بَطَّال : مَعْنَى هَذَا الْبَاب أَنَّ قِرَاءَة الْفَاجِر وَالْمُنَافِق لَا تَرْتَفِع إِلَى اللَّه وَلَا تَزْكُو عِنْده وَإِنَّمَا يَزْكُو عِنْده مَا أُرِيدَ بِهِ وَجْهه وَكَانَعَنْ نِيَّة التَّقَرُّب إِلَيْهِ , وَشَبَّهَهُ بِالرَّيْحَانَةِ حِين لَمْ يَنْتَفِع بِبَرَكَةِ الْقُرْآن وَلَمْ يَفُزْ بِحَلَاوَةِ أَجْره فَلَمْ يُجَاوِز الطِّيب مَوْضِع الصَّوْت وَهُوَ الْحَلْق وَلَا اِتَّصَلَ بِالْقَلْبِ وَهَؤُلَاءِ هُمْ الَّذِينَ يَمْرُقُونَ مِنْ الدِّين.

العودة إلى الحديث

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ